السراب2

روحت البيت لقيت زياد باعتلي رسالة.. (لو سمحتي أول ماترجعي البيت كلميني)
رديت عليه وانا دماغي بتلف من كتر ماعصرتها تفكير من بيت روضة لحد بيتي… قولتله (عاوز مني أيه يازياد)… إنت فكرت كويس قبل ماتفاتحني في حاجة زي دي؟؟ ياريت زي ماقولتلي آخد وقتي وافكر… تاخد وقتك إنت كمان وتفكر ألف مرة..
رد عليا فورا وقال: مين اللي قاللك إني مفكرتش كويس… أنا بفكر في الخطوة دي من فترة… وكل يوم كنت بحبك أكتر من اليوم اللي قبله… أنا مش عاوز رد منك دلوقتي… بس قولت أعرفك اللي في نيتي… عشان أول مانرجع مصر في الأجازة أتقدم رسمي لأهلك…
_ أيوة بس عندي شرط واحد… من دلوقتي لحد مانرجع… إحنا زملاء وبس… ماشي؟
_ ماشي ياستي لو ده هيريحك… بس عاوزك تعرفي وتتأكدي إني بحبك بجد من كل قلبي… ومش هتنازل عنك مهما حصل…
_ وبعدييييين…. إحنا لسة بنقول أييييه.
_ خلاص خلاص..بس بردوا… بموت فيكي…
قفلت الكلام معاه وانا من جوايا حاسة بنشوة غريبة أول مرة أحس بيها… شعور جديد عليا… مكنتش بحس بيه مع أحمد… حسيت نفسي بنت مراهقة فرحانة بكلام الحب.. بس كنت بتحكم في نفسي عشان رافضة أي تجاوز من أي نوع… فكرت في أهلي… كلمت سامية… حكيتلها اللي حصل وطلبت منها متقولش لجوزها… كنت حاسة بالخجل والإحراج.. طلبت منها أول ماتروح لماما تكلمني عشان وحشوني جدا وهعد الأيام والساعات عشان أرجعلهم من جديد..
يتبع…..
#الحلم_والسراب
بقلم إيمان عطية
الحلقة السادسة والعشرون
مرت الأيام وانا مركزة جدا في شغلي… مابين المدرسة ودروس سيف وتصميم الأزياء….. بقيت بصمم أي موديل يطلبه مني الحاج مصباح… زفاف.. سواريه.. عبايات.. حتى الأطفال بدأت أتعلم ارسمها… بس كنت بحب تصميمات الحريمي أكتر… علاقتي بزياد كنت في حدود الزمالة زي مااتفقنا… بس ده مايمنعش إنه كان بيفرغ كل اللي جواه من مشاعر في الخواطر اللي بيكتبها… كنت بتابعه وانا في قمة السعادة… مش مصدقة إن المشاعر الجميلة والكلمات الرقيقة دي ليا أنا… ياترى يازياد إنت عوض ربنا الجميل لقلبي المجروح… بقيت أدعي كتير إنه يكون فعلا كدة…
خلص العام الدراسي وخلصت الامتحانات… ودعت زميلاتي ونويت خلاص أرجع مصر…. ودعت روضة وبكينا كتير…. أخدت عنواني وإدتني عنوانها في مصر… وبخصوص الشغل اتفقنا إني هستمر زي منا أبعتلهم التصميمات على النت وهما يبعتولي حسابي عن طريق البنك…. زياد كمان أخد عنواني بالمنصورة ووعدني هييجي يخطبني هو ووالدته اول مايرجع…..





