السراب2

ليه تظلمي نفسك مع إن ربنا رايدلك الخير..
_ عشان ماجاتش فرصة إني أحكي لزياد أي تفاصيل… وبعدين أتكسف أقوله التفاصيل دي… أنا بس حكيت لحضرتك عشان عذراكي وحاسة بحيرتك بين رغبتك ورغبة إبنك… بس عشان خاطري ياطنط مش عاوزة زياد يعرف الكلام ده من حضرتك.
_ زي ماتحبي يابنتي… وكدة كدة زياد بيحبك ومش فارق معاه…. بس أكيد هيفرح لما يعرف منك إنتي إن شاء الله… ربنا يابنتي يريح قلبك ويسعدك ويعوضك خير…
سبحان الله… ربنا بيحبكم إنتي وزياد إبني عشان ضميركم نضيف.
دق جرس الباب لقيت بابا جه وحده بعد مااتطمن على سامية… وقال إن ماما هتبات معاها وماهر هيروح كمان شوية.. سألنا على زياد وحكيتله اللي حصل.. قال.. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم… متآخذيناش ياحاجة.. أزعجناكم وتعبناكم وكمان العربية اتخبطت بسببنا.
طنط ابتسمت وقالتله ولا تعب ولا حاجة.. كله يهون لاجل عروستنا القمر دي… وحمدا لله على سلامة سامية… بابا استغرب جدا من البشاشة الواضحة والتغيير اللي شافه على وش طنط.. بصلي باستغراب.. إبتسمت وطمنته بعنيا…. إستأدن ودخل أوضته يرتاح شوية وقاللي لما زياد يبجي إبقي نادي عليا… قولتله حاضر…
فضلنا نرغي تاني أنا وطنط وحكيتلها على رحلة مابعد الطلاق… إنبهرت بشجاعتي وقوة شخصيتي وقالتلي فعلا بنت بمية راجل زي ماقال زياد… وهنا دق جرس الباب ولقينا زياد وصل..
يتبع…..
الحلقة ٢٩
زياد وصل وكان شكله متبهدل وإيديه مليانة شحم وزيت… إعتذر وقال ممكن أدخل الحمام أغسل إيدي ووشي… قولتله آه طبعا اتفضل.. إحنا اللي المفروض نعتذر عن الموقف البايخ اللي حصللك بسببنا..
قاللي وانتو ذنبكم أيه…. هو دخل الحمام وأنا روحت أنادي بابا… خرج لقى زياد في وشه…. قاله إيه يابني اللي حصل..
زياد قاله بسيطة ياعمو مفيش حاجة… بس العربية هتبات للصبح للأسف.. أنا بس جيت آخد والدتي عشان نبات في أي فندق لحد الصبح..
بابا: فندق إيه يابني… إنت بتشتمنا؟ إنتو تنورونا لحد الصبح إن شاء الله..
زياد: لأ ياعمي مش هينفع.. متشكر جدا لحضرتك.
بابا: أنا بتكلم جد مش مجرد عزومة مراكبية..
أنا: خلاص يابابا سيبه براحته… بس طنط تبات معانا في سرير سامية..
زياد فرح وابتسم وبص لمامته اللي وافقت وزياد كان مستغرب جدا إنها وافقت…
بابا: خلاص يابني إحنا نتعشى سوا وبعدين تنزل زي مانت عايز..
وفعلا حضرت عشا خفيف وعملت شاي مع الكيك والبيتيفور وطنط كانت مبسوطة جدا وكل ماتدوق حاجة تقولي تسلم إديكي… بابا وزياد كانوا مستغربين جدا وبيبصوا لبعض ويبصولي وعنيهم بتسأل 100 سؤال..
زياد استأذن وخرج بعد ماودع مامته وقاللها إنه هيعدي عليها تاني يوم بعد مايخلص تصليح العربية عشان يرجعوا اسكندرية… وسلم على بابا وشكره على حسن الضيافة… وبص لي بنظرة امتنان كلها حب… قمت عشان أوصله للباب لقيته بيميل عليا وبيقولي : بحبك..
إتكسفت جدا وبصيت في الأرض…
قاللي : يالهوي على جمالك وانتي مكسوفة… إمتى بقا يجمعنا بيت واحد… قرب البعيد ياااارب… إنتبه إن صوته ارتفع تلقائيا وهو بيقول يااارب… إتإتكسف وطلع على برة جري من الإحراج من بابا اللي قاعد ورانا في الصالة…. قفلت الباب وانا قلبي بيدق بسرعة كأني أول مرة أحب بجد…
روحت اقعد جنب بابا وطنط بس حسيت إنها محرجة من بابا… عزمت عليها تقوم ترتاح وفعلا دخلتها الأوضة….





