السراب2

مر أسبوع على الموضوع ده والرواية مرمية عالمكتب مامسكتهاش من يومها… كنت هديت شوية والفضول والفراغ خلوني أمسكها وافتحها وبصيت على صفحاتها عالسريع… وقعت عيني على بعض الكلمات اللي أثارت فضولي أكتر…. لقيت نفسي بقراها من أولها… فصلت بين زياد وبين القصة وانا بقراها.. عجبتني جداً جداً…. كان ملخصها عن الوفاء والإخلاص في الحب، البطل كان خاطب وخطيبته دي كانت جارته… فضلوا مخطوبين سنتين ومش عارفين يتجوزوا لأسباب مادية.. لحد مافي يوم الموت خطفها منه… ماتت في حادث سير.. وماتت معاها فرحة البطل وأمله في إنه يجمعهم بيت واحد… لكن حبها في قلبه لم يمت… وعايش على ذكراها أسير للماضي وسجين للذكريات…. دلوقتي عرفت سر الاسم اللي اختاره لنفسه. وكمان اسم الرواية…. طيب لما هو بيحبها كدة وعايش على ذكراها.. ليه بيتقرب مني؟؟ معقول أكون فهمته غلط تاني…. عموما ولا غلط ولا صح… أنا خلاص قفلت الباب ده ومش هتراجع تاني… أهو عنده صديقه يروح يفضفض معاه ويشوف رأيه… وأنا يسيبني في حالي أنا مش ناقصة…
تاني يوم روضة كانت عندي… حكيتلها اللي حصل بردوا.. غلطتني إني عملتله حظر… وقالتلي كان كفاية إنك ماترديش… أو تقوليله إنه مينفعش تتكلموا عالخاص… أصله مهما كان زميلك في الشغل والوشوش هتتقابل.. والحظر ده حاجة مهينة للطرف التاني… خلتني ضميري يأنبني من جديد…. قولتلها طيب أعمل أيه… قالتلي ولا حاجة.. اللي حصل حصل وخلاص… المهم قولتلها إني قريت الرواية وطلبت منها تقراها هي كمان وتقولي انطباعها عنها…. وهي بتاخدها من على المكتب لمحت كشاكيلي اللي مليانة تصميمات الفساتين…. سألتني إنتي بتألفي قصص انتي كمان والا أيه…. ضحكت وقولتلها لأ دي شخبطة ورسومات بتسلى بيها وانا فاضية… فتحت واحد منهم وبصتلي باندهاش وقالتلي
_ أيه ده يانوجا… دي شخبطة دي؟ الله يسامحك… أيه الجمال ده… معقول ده رسمك؟
_ آه والله رسمي… بجد عجبك ؟
_ عجبني؟ طبعا عجبني ده ثروة يابنتي… دانتي طلعتي متعددة المواهب وانا معرفش… الله يسامحك ياشيخة… طب كنتي قولي.
_ هههههههه أقول أيه ياطنط… دي مجرد موديلات بتخيلها وارسمها.
لقيتها بعد ماكانت ماشية… قعدت تاني وقالتلي..
_ إنتي عارفة جوزي بيشتغل أيه؟
_ أيوة.. في الاستيراد والتصدير..
_ طيب تعرفي إن أكتر حاجة بيشتغل في تصديرها هي الملابس.. العبايات الخليجي والبراندات والحاجات الخاصة بالموضة والملابس الحريمي…




