السراب2

حسيت بالإحراج وإنها بتلمح لحاجة.. بصيت في الأرض ومعالم وشي اتحولت… وهي لاحظت وقالتلي..
متزعليش مني يابنتي.. زياد إبني الوحيد ونفسي أفرح بيه… هو شكرلي فيكي كتير… وبصراحة… كل اللي قاله مايجيش حرف من مميزاتك… وعشان كدة.. أنا هارضى بالمكتوب… إبني بيحبك وشايف إن سعادته هتكون معاكي… ودي أهم حاجة عندي… إنك تسعديه وتفرحيه…
كلامها وصراحتها ريحوني وأسعدوني وخلوني أتشجع واكلمها بصراحة أنا كمان..
متشكرة أوي ياطنط.. وربنا يقدرني واسعدكم إنتو الاتنين..
_ لأ يابنتي… أنأ مش مهم، المهم سعادة وراحة إبني.
_ لأ إزاي ياطنط.. وإنتي كمان سعادتك وراحتك أهم حاجة عندنا أنا وزياد. وعشان حضرتك فتحتيلي قلبك واتكلمتي بصراحة… أنا كمان هكلمك بصراحة.. واحكيلك حاجات زياد نفسه ميعرفهاش..
طليقي كان صديق ماهر جوز أختي.. كان هيخطب زميلته بعد حب كام سنة… بس باباها رفضه عشان يجوزها إبن شريكه… المهم هو قرر يتجوز ويسافر يعمل فلوس عشان ينتقم لكرامته من حبيبته… وكنت أنا العروسة الاحتياطي.. للأسف اتخدعنا فيه وأنا صدقته لما قال إنه نسيها خلاص.. الجواز تم في خلال أسبوعين من التعارف.. وسافرنا يوم فرحنا… وأول مادخلنا الفندق في الكويت… حبيبته اتصلت بيه وقالتله إنها فسخت الخطوبة وسابت بيت أبوها وجاتله هنا المنصورة عشان يتجوزوا… هو طبعا اتفاجئ وكلمها وحش قدامي وقاللها إنه اتجوز وسافر خلاص… قفل معاها بعد ما طلب منها تبعد عنه.. لكن هي ماسكتتش.. فضلت تطارده بالتليفونات لحد ما استسلم ورجعلها… نسيني ونسي إنه متجوز ومعملش حساب لوجودي ولا لمشاعري… دبحوني هما الاتنين يوم فرحي… سمعت خيانتي ليا وانا لسة بفستان فرحي وهو بيكلمها في التليفون…. ومع ذلك صبرت عليه إسبوع بحاله وهو متجاهلني تماما…
قلت أديله فرصة وأحافظ على جوازنا اللي متمش أصلا… لكن حسيت إن مفيش أمل.. فطلبت منه الطلاق واتطلقنا..
_ يعني أيه يابنتي… دانتي كدة كأنك متجوزتيش أصلا…
_ أيوة ياطنط… بس اتحسبت عليا جوارة… شيلت لقب مطلقة وانا لسة عذراء…
والدة زياد سمعت البوقين دول وقامت من مكانها وشدتني وأخدتني في حضنها وفضلت تبوسني وتقول ياما انت كريم يارب… سامحيني يابنتي غصب عني والله مش عارفة أداري فرحتي… طب ليه يابنتي مقولتيش الكلام ده لزياد..





