السراب2

توقعاتكم ياحلوين….
الحلم والسراب
بقلم إيمان عطية
الحلقة التاسعة عشر
اندهشت واتفاجأت لما لقيت زياد بيقول إنه هيجيب لي الرواية معاه بكرة وإنها عنده… ده باين عليه مثقف بجد وبيقرا روايات كمان… سبحان الله… المهم شكرته وهما استأذنوا ومشيوا هو ونسمة.
جات الممرضة تاني وقالتلنا نجهز روحنا عشان الدكتور هيمر علينا… وفعلا بعد دقايق الدكتور دخل وشاف الدوسيه بتاعي وقال : تمااام.. الحمد لله ياست الكل.. الأشعة بينت إن الكسر عادي ومفيش أي مضاعفات.. وتقدري تطلعي من المستشفى حالا… وحمدا لله على السلامة..
_ الله يسلمك يادكتور… طب والجبس ده هيفضل كتير؟
_ إن شاء الله بعد 35 يوم هيتشال.. بس تاخدي المسكن والفيتامين وتحاولي ماتدوسيش عليها كتير….
_ تمام يادكتور.. متشكرة..
_ العفو ياستي.
إتصلت بروضة وحكيتلها اللي حصل.. فرحت وقالتلي إنها هتيجي فورا هي وجوزها عشان يروحوني بعربيتهم…
وفعلا. بعد أقل من ساعة كانوا عندي… قعدوني على كرسي متحرك ومشوني بيه لحد العربية.. وساعدوني لحد مادخلوني فيها ومشينا…
روضة فضلت تتحايل عليا طول الطريق هي وجوزها إني أفضل عندهم لحد ماافك الجبس… لكن رفضت بشدة وشكرتهم جدا على طيبة قلبهم… وصممت أروح شقتي.. وفعلا وصلت شقتي وروضة ساعدتني في النزول من العربية وسندت على كتفها لحد مادخلت الشقة…
دخلت معايا ونزلت حاجتي من العربية وفضلت معايا شوية لحد مااتطمنت عليا وعملتلي أكل ومشيت…
كنت محتاجة ارتاح شوية ونمت فعلا زي ساعتين وقمت…. حسيت بالوحدة والملل خصوصا إن مفيش شغل وكمان هفضل قاعدة في البيت محبوسة بين أربع حيطان…
رجعت أفتقد أهلي وقعدتي وسطهم وإحساسي بالأمان وبكيت بحرقة وانا متخيلة نفسي في حضن أمي بشتكيلها من اللي جرالي وانا بعيد عنها هي وبابا… قعدت أقلب في صورهم اللي معايا عالتليفون… وافتكرت هوايتي في الرسم…
طلعت كشكولي وفضلت أرسم موديلات كالعادة لحد ماغلبني النوم…
تاني يوم صحيت على جرس الباب بيرن… كانت روضة الله يكرمها جاية تتطمن عليا… فضلت معايا حوالي ساعتين وراحت تشوف بيتها…
وانا رجعت لوحدتي من تاني.. مسكت تليفوني قلت ادخل اتصفح شوية في النت…
دخلت الفيسبوك وجروب المغتربين… فضلت اتصفحه بسرعة بدور على منشورات (أسير الماضي) وكمان دخلت صفحته العامة… بقيت مدمنة منشوراته وخواطره…





