السراب2

وفجأة لقيت رسالة جيالي على الخاص…. تفتكروا مين.. مش ممكن…. لالالالالالا مش معقول… يكونش أنا اللي بعتله عالخاص بالغلط وهو بيرد عليا؟؟ لالالا أنا مكلمتش حد حتى ولو بالغلط… عارفين لقيت مين اللي بيكلمني؟؟

أسير الماضي… بجد أنا مش مصدقة عنيا… يعرفني منين عشان يكلمني… وعاوزو مني أيه؟؟… فتحت الرسالة لقيتها كالآتي:

_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حضرتك أستاذة نجوي معلمة اللغة العربية بمدرسة…؟

_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أيوة أنا. خير في أيه؟

_ آسف والله إني كلمتك هنا لكن معرفتش أوصل لحضرتك ازاي خصوصا إننا في أجازة، وروحتلك المستشفى النهاردة عرفت إنك خرجتي.

_ روحتلي المستشفى؟ هو حضرتك تعرفني؟؟

_ آه… آسف مرة تانية… أنا زياد زميلك في المدرسة.. وكنت رايحلك بالرواية بتاعتي اللي كنتي عاوزة تقريها لكن لقيتك مشيتي… إنتي عاملة أيه دلوقتي؟ وكمان كنت عاوز اسألك أوصللك الرواية ازاي؟؟

حسيت بحد خبطني على دماغي… أيه اللي جاب القلعة جنب البحر؟؟ إزااااي… إزاي زياد يطلع هو نفسه أسير الماضي…. فضلت سرحانة ومزبهلة عمالة اجمع في الموضوع عشان افهمه… لحد ماقطع حبل أفكاري وقاللي…

_ أستاذة نجوى…. حضرتك موجودة؟؟

_ أ.. أيوة موجودة… بس ازاي؟

_ هو أيه اللي ازاي؟

_ قصدي يعني… مكنتش أعرف إن حضرتك تبقة الكاتب المتميز (أسير الماضي)..

_ يااااه.. كاتب متميز مرة واحدة… شكرا للمجاملة الكريمة دي.

_ لا والله بجد أنا متابعاك من فترة وبجد منشوراتك راقية وهادفة وفادتني كتير..

_ شكرا مرة تانية ويارب دايما أكون عند حسن ظن الجميع…. هاه.. ابعتلك الرواية ازاي؟

حسيت بإحراج كبير.. واتكسفت قوي من ظني السيئ اللي كان من ناحيته… رجعت سألته.

_طيب ممكن اسألك سؤال؟ عرفت توصللي ازاي؟

_ أبدا… لما رجعت من المستشفى ومعايا الرواية فضلت أفكر هوصلهالك ازاي.. ومش هينفع أنتظر بعد عودة الدراسة واديهالك في المدرسة..

وكمان أنا عارف إنك هتفضلي فترة الجبس في البيت وأكيد عاوزة حاجة تشغلي بيها وقتك الفترة دي…

وبعدين كلام في سرك.. انا عاوز اعرف رأيك في الرواية..

_ مين؟ أنا؟ إشمعنى أنا.. أكيد عندك متابعين وقراء كتير ماجاتش عليا أنا يعني.

_ لا أنا يهمني رأيك انتي بالذات.. عشان هتقوليه بصراحة..

حسيت إنه بيلمح لحاجة عشان كنت بديهمله في جنابه بدون خجل أو إحراج.. وده أحرجني جدا.. إفتكرت لما كنت بزغرله كل مااشوفه.. وانتظر أي مناسبة عشان أوبخه… اتكسفت جدا وهو لاحظ لما طولت بدون ما أرد عليه.. فرجع ينكشني…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *