السراب2

رضوى : بيتهيقلك إنه بينسى… بالعكس ده بيفضل مهموم كذا يوم بعد المكالمة بس بيحاول يداري.. أصله كتوم جدا…
نسمة: ياسلااااام… وانتي عرفتي ازاي ياست رضوى… دانتي مركزة معاه بأة… إوعي يابت يكون عينك منه هههههههه.
رضوى : أنا؟ لا ياحبيبتي… النوع ده مش الاستايل بتاعي هههههههه.
نسمة: ليه بقا ان شاء الله… مايشبهش والا أيه…
رضوى: ايوة بس خام أوي وجد كدة مش من الشباب الروش اللي يهزر ويضحك… اللي زيه بيبقى ممل والعيشة معاه ملل…
إعتماد: أستغفر الله العظيم وأتوب إليه… بطلوا نميمة يابنات عيب كدة… سرحانة في أيه يانوجا…. تلاقيكي صدعتي مننا…
أنا: لالالا بالعكس والله دانتو نورتوني… كنتو واحشينني جدا… أن هقوم أحضر الأكل ونتغدا سوا..
نسمة : لالالا غدا أيه ياحبيبتي…. أنا عن نفسي هقوم أروح تلاقي جوزي ماسكلي الساعة وبيعد عليا الدقايق…
رضوى واعتماد في صوت واحد: يلا بينا… خودينا معاكي…
قاموا التلاتة وصمموا يمشوا… ودعتهم وشكرتهم عالزيارة….. قعدت مسهمة وبفكر في كل كلامهم… واتكسفت من نفسي تاني لما افتكرت إنه شال الشغل بدالي مع إني رفضت أشارك إيهاب واشيل نص شغله…. لا إله إلا الله…. بتصعبها عليا ليه يا زيااااد…
مرت عدة أيام وحان وقت فك الجبس… روضة وجوزها كتر خيرهم عدوا عليا وروحت فكيت الجبس ورجعت… رجلي كانت وارمة وشكلها غريب… وكنت بدوس عليها بصعوبة.. فضلت أدلك فيها وأحاول أمرنها عالحركة علشان ترجع لطبيعتها…. وبعد يومين روحت المدرسة… كانت واحشاني هي والطلبة والتدريس وزمايلي.. كلهم قابلوني بحرارة وترحاب وحسسوني بشعور جميل من الألفة والمودة… بعد انتهاء طابور الصباح دخلت غرفة المدرسين.. لقيت نسمة وزياد داخلين معايا معندهمش الحصة الأولى زيي.. سلمت على زياد وشكرته علشان شال عني شغلي في غيابي.. قاللي لا شكر على واجب… وحمدا لله على السلامة نورتي المدرسة… حسيت بالخجل والإحراج وشعرت بحرارة وشي من كتر الكسوف… اتلجلجت وانا بقوله الله يسلمك وجريت على أبعد كرسي في الاوضة وقعدت عليه… نسمة جات قعدت جنبي وميلت عليا بخبث وقالتلي… مالك ياجميل… خدودك موردين وحمر كدة ليه؟ هههههههه هو حصل والا أيه… والنبي باينه حصل…
_ هو أيه ده اللي حصل مش فاهمة…
_ هههههههه لأ إنتي فاهمة وانا فاهمة… وعموما يعني… كله هيبان..




