روايه بقلم ايمى

بالتوتر والضيق لتقول فى محاولة لانهاء الحديث
= خلاص انا هسيب كل ده ليك ومش هدخل فيه و على حسب علمى ده يبقى تقدير من العريس لعروسته
مرة اخرى طل اعجابه من عينيه ممزوج بشيئ اخر لكنه اسرع فى اخفاء اى من مشاعره سريعا قائلا بهدوء
= خلاص يا زينة اللى تشوفيه وعلى ميعادنا يوم الخميس هكون انا وياسر والمأذون عندك فى البيت الخميس اتفقنا
ليكمل بنبرة تحذرية جعلت تشعر بالتوجس = بس لحد يوم الخميس محدش يعرف بترتبنا حاجة انتى عارفة الكلام هنا بيبقى ازاى
هزت راسها بتفهم ليقترب هو منها حتى كاد ان يلتصق
بها يرفع اناملها الى شفتيه يقبلها برقة اذابتها فى مكانها يهمس بشغف ولهفة
= متعرفيش هتعدى عليا الايام لحد يوم الخميس ازاى علشان تكونى ليا وبتاعتى
وقفت زينة مكانها مرتبكة لا تدرى كيفة الرد عليه فشعورها مثله بل واكثر لكنها لاتستطيع التعبير بحرية عنه مثلما يفعل هو لذلك لم تستطيع سوى ان تترك لسعادتها وفرحتها العنان فتظهر مرتسمة فوق كل حنايا وجهها كاجابة منها تشعر بنفسها داخل حلم رائع تخشى الاستيقاظ منه تدعو الله ان يكمل تلك الفرحة على خير لها
مرت الايام سريعا بها فى حمى اخبار جارتها سعاد والتى لم تكن صدمتها اقل من صديقتها مها والتى هتفت بصدمة فور قيام زينة باخبارها عن اخبارها الجديدة اثناء جلوسهم معا فى كافتريا الشركة لتتلفت زينة حولها بقلق قائلة برعب
= مها علشان خاطرى اهدى شوية كل العيون بقيت علينا
لم تنطق مها بحرف بل ظلت تنظر اليها ببلادة عدة لحظات جعلت زينة تملل فى مقعدها تهمس باسمها بقلق لتهز مها رأسها بقوة يمينا ويسارا تحاول الخروج من صدمتها قبل ان تهتف بفرحة قائلة بتاكيد ومعرفةكمن كان يعرف كل شيئ منذ البداية ولم تنصدم من قليل
= كنت عارفة
ان فى حاجة وخصوصا من ناحيته انا اول مرة اشوفه بيتصرف كده مع حد زاى بتصرف معاكى
واخذت تثرثر بعدها عما تنتوى ارتداءه فى الحفلة وتفاصيل كثير اخذت تتحدث عنها بحماس ليمضى بيهم الوقت فى ثرثرتهم تلك وفتتعرض ثانيا لنفس الوقف فور اعلامها لسعاد بشأن الخطبة لتجلس بصمت وذهول فى البداية ثم تصيبها حمى الحماس فجاءة هى الاخرى تثرثر بسعادة وصوت مختنق بدموع فرحتها لتشعر زينة بالسعادة وهى ترى كل هذه الفرحة منها لها
مضت بها الايام بين دوامة حماس مها والسيدة سعاد فلم يتركا لها فرصة للتفكير فيما هو اتى تشعر بالدوار من شدة حماسهم هذا
حتى

