روايه بقلم ايمى

تنحنحت زينة تحاول اجلاء صوتها وهى فى نفس الوقت تحاول تحرير ذراعها من يده حتى تبتعد اكبر قدر ممكن عن قربه المربك هذا قائلة بارتباك
= مفيش حضرتك انا كنت بقول يعنى ان ….
قاطعها رائف هاتفا باسمها بنبرة تحذرية لكنها تحمل من الرقة ما جعل قلبها يرفرف بين اضلاعها حين سمعته منه بتلك الطريقة
ليكمل قائلا مبتسما بحنان
= ايه حضرتك دى كمان! ايه رايك نعمل اتفاق بينا احنا الاتنين؟
زينه عاة حاجبيها بتفكير وقد ازدات فضولا
= وايه هو الاتفاق ده؟
مد رائف كفيه يمسك اناملها الرقيقين بينهم
ينحنى بوجهه فوق اذنيها حتى كادت شفتيه ان تلامسهم هامسا بانفاس دافئة
= تقوليلى يارائف وانا اقولك يا زينة القلب
تسارعت انفاسها تغمض عينيها وهى تشعر بارتطام انفاسه العطرة الدافئة بجانب وجهها الساخن فتزيد كلماته الهامسة من دقات قلبها تسارعا فاعلة بها الاعاجيب فهذه هى المرة الاولى فى حياتها التى تستمع فيها لكلمات كهذه من احد
تلعثمت زينة لاتدرى ماذا تقول فاخذت تحاول تجميع افكارها قائلة
طيب و اللى ….معانا فى المكتب.
امسك رائف بيدها يتجه بها ناحية الاريكة يجلس ويجلسها بجواره عينيه تمر فوق ملامحها الخجلة المتوردة بشدة قائلا
= خلاص يا ستى ده يبقى سرنا احنا وبس
انا رائف وانتى زينة القلب لما نكون وحدنا لو ده هيريحك
ابتسمت زينة بسعادة لم تستطع اخفاءها ليبادلها هو الاخر الابتسامة بحنان ليظلا على هذا الحال لحظات حتى تنحنح رائف محاولا الحديث بجدية قائلا
= خلينا بقى نتكلم فى المهم واللى جيبك علشانه قبل ما حد يقاطعنا ومش هنلاقى فرصة تانية
زينة بضحكة مرحة
= يعنى انتى مش جايبنى علشان تسمعنى شوية تهزيق
اقترب رائف بوجهه منها
مشيرا الى صدره يسألها بخبث مرح
= بذمتك ده شكل حد ناوى يهزق حد
لتشتعل عينيه هو يكمل بهمس اجش =وخصوصا لو قمر بالشكل ده
اخفضت رأسها مرة اخرى خجلة منه ومن طريقة حديثه المغازلة لكنه اسرع برفع وجهها اليه قائلا
= زينة انا مش عاوزك تتكسفى منى ابدا ولازم تفهمى انك حاجة غالية عندى جدا
تعلقت عينيها به ليأسر ليل عينيه امواج عينيها بشدة جعلتها تشعر كما لو كانت تطفو بروحها بسعادة وخفة
زفر رائف بحدة يحررها من اسر عينيه حين اخفض وجهه يهمس بتعجب كما لو كان لنفسه
= بجد انا مش



