روايه بقلم ايمى

ينحنى مرة اخرى حاملا لها فوق كتفه كانها لا تزن شيئ متجها بها ناحية باب الڤيلا دون ان يعير اعتراضها وغضبها ادنى اهتمام دق جرسه ليفتح بعد ثوانى قليلة يعبره رائف سريعا فرفعت زينة راسهابشعرها المتدلى حولها تنظر الى من فتح الباب تنتوى طلب النجدة لكنها وجدتها امراة خمسينة العمر ترتدى زي رسمى تفتح فمها بذهول فعلمت زينة انها احدى العاملات لديه ولا امل ان تقوم بمساعدتها لتضرب ظهره بقبضتها بغضب من شدة احباطها تصرخ به
نزلى يا رائف حالا والا هاا….
اخذت تبحث عن تهديد قد يصلح معه لكنها فشلت تشعر بدموع الاحباط تتجمع مرة اخرى بعينها فتصمت خوفا ان تفضح غصة البكاء ضعفها ليسألها هو بسخرية
= هااا سكتى ليه ما تسمعينى هتعملى معايا ايه
صمتت زينة عن اى حديث تشعر به يصعد بها درج بقفزات سريعة لكنها لم تهتم قد احست بازدياد الم راسها سوءا حتى دخل بها الى احدى الغرف ثم ينزلها من فوق كتفه برقة فترنحت تشعر بدوار شديد فتسرع يديه لامساك بها لكنها نفضت نفسها بعيد عنه تتراجع الى الخلف تحت انظاره المراقبة لها تصتدم قدميها بحافة فراش يتوسط الغرفة تسقط جالسة عليه تحنى راسها
بضعف شعرها منسدل حولها تشعر بدموعها تحرقها عينيها بشدة غارقة فى بؤسها فلم تشعر بخطواته المتقدمة منها حتى توقف امامها ينحنى على عقبيه امامها رافعا وجهها اليه فيرى دموعها المتساقطة بغزارة تخفض عينيها عنه ليسألها برقة وابهامه يمر بحنان فوق وجنتها مزيحا تلك الدموع
= انا مش فاهم انتى زعلانة ليه ؟ انتى عارفة انى بعمل كده علشان خايف عليكى
هنا رفعت زينة عينيها بحدة اليه تشع منهم نظرة سخرية مريرة قائلا بمرارة
= خايف عليا ! طب ازاى ؟ مفكرتش فى وضعى هيبقى ايه لما الناس تعرف انى جيت وعشت معاك فجاءة كده !
مفكرتش هيقولوا عليه ايه !
ااه صحيح نسيت مانا السكرتيرة اللى ليها عيلة ولا حسب ولا نسب فايه يعنى اى حاجة تحصل معها
اخفضت راسها مرة اخرى تشعر بقدرتها على التحمل قد انتهت غافلة عن تلك النظرة المشبعة بالندم والتى اطلت من عينى رائف فور انتهاء كلماتها قائلة بضعف والم تتراجع بجسدها تستلقى بجانبها رغما عنها فوق الفراش
= مش نفذت اللى انت عاوزه ممكن تسبنى لوحدى لوسمحت
نهض رائف فوق قدميه زافرا بحنق وهو يراقبها تلتف حول نفسها كوضع الجنين تغمض عينيها بقوة فيظل عدة لحظات مراقبا لها ثم تحرك لطرف الفراش يسحب من فوق غطاء خفيف يلقيه فوقها ثم يتحرك باتجاه


