روايه بقلم ايمى

فريد بهدوء حازم
= اهدى يا سوزان الاخبار كلها وصلتنى لحد عندى هنا
التمعت عينى سوزان بشراسة صارخة باستهجان
= وقاعد فى مكتبك بكل برود ولا فى دماغك طبعا وانت يهمك فى ايه ما المصيبة على دماغى انا لوحدى انت اصلا واحد…..
قاطعها فريد صارخة باسمها لتتوقف عن حديثها بغتة تنظر اليه بقلق ليكمل هو بصوت محذر حاد
= اعقلى كده وبلاش غلط ولا انتى عارفة
توجست ملامحها فور نطقه بتهديده هذا فحاولت تهدئة الاجواء تسأله بتوتر
= طيب نويت تعمل ايه فى المصيبة دى
ارتسمت ابتسامة ساخرة شرسة على شفتيه قائلا
= لا يا حياتى انتى اللى هتعملى مش انا
سوزان بعبوس واستهجان
= انا !طيب ازاى؟
فريد بخبث لؤم
= اهدى كده واسمعينى كويس وهقولك تعملى ايه
قفزت زينة فزعا حين تصاعد صوت المنبه يعلمها ببداية يوم جديد فعتدلت بصعوبة من فوق فراشها تشعر بصداع شديد والم فى عينيها تكاد لا تستطيع فتحهم بعد ان قضت ليلتها حتى ضوء النهار الاول فى انتظار وعده لها بمكالمتها فيمضى بها الوقت فى الانتظار حتى سقطت نائمة مكانها دون اى خبر منه
زفرت بارهاق تنهض من فراشها متجه الى الحمام ما ان خرجت من غرفتها باتجاهه حتى تعالا رنين جرس بابها ينبئها بقدوم زائر لها فعقدت حاجبيها بقلق دهشة تتسال عن هوية الزائر فى هذا الصباح الباكر ثم هزت كتفيها بلا مبلاة وهى تسير فى اتجاه الباب تفكر بانها لابد
ان تكون خالتها سعاد اتية لامر ما لكنها وقفت تنظر فور فتحها للباب بتعجب لتلك السيدة بهيئتها الراقية التى تبتعد كل البعد عن جارتها السيدة سعاد
وقفت تلك السيدة تتأملها باهتمام مقتضب بعينيها قبل ان تتحدث بصوت متسال
= انسة زينة مش كده ؟
هزت زينة راسها بالايجاب بدهشه لتكمل تلك السيدة بلهجتها الراقية بهدوء
= انتى متعرفنيش بس كنت عاوزة اتكلم معاكى لدقايق لو سمحتى
وقفت زينة تنظر اليها بذهول قبل ان تهز راسها تدعوها للدخول فخطت السبدة الى الداخل تنظر حولها باهتمام ثم يرتسم الازدراء فوق وجهها من تواضع المكان حولها قبل ان توجهها زينة الى غرفة الصالون تدعوها للجلوس لتجلس السيدة تنظر حولها بأنفة وتعالى ثم تلتفت الى زينة قائلة
= انا مش هاخرك كتير بس انا عندى ليكى كلام بخصوص جوازك من رائف الحديدى اعتقد انه يهمك
زينة بتساؤل قلق وهى تجلس فى كرسىيها
= كلام



