روايه بقلم ايمى

ان سببه الوحيد لزواجه منها هو حبه له اوحتى اعجابه وليس كما اخبرتها تلك السيدة عن شرط الوصية وزواجه
لذلك هاهى هنا الان ستنتظره وتتحدث اليه وسوف يقوم بأزاحة كل قلقها مخاوفها بعيدا
تقدمت بخطوات سريعة باتجاه المصعد لكن استوقفها صوت مها المتلهف لتتجه اليها بخطوات متعثرة لتسألها مها فور ان توقفت امامها تتأمل بقلق وريبة مظهرها المشعث
= مالك يا زينة انتى تعبانة ولا ايه؟
هزت زينة راسها بالنفى لاتقوى على الكلام لتتأملها مها لثوانى قبل ان تقول بحيرة
= طيب جاية بدرى كده ليه ؟
انتى عرفتى ان رائف بيه وصل علشان كده جيتى بدرى
التمعت عين زينة تسألها بلهفة
= هو رائف وصل ؟
هزت مها راسها بالايجاب قائلة
= ايوه فوق من بدرى فى مكتبه هو و…..
لم تكمل حديثها تنظر فى اثر زينة بحيرة والتى لم تنظر اكمالها لحديثها بل اسرعت فى التحرك فورا باتجاه المصعد بنفاذ صبر يمر الوقت بها طويلا حتى وصلت اخيرا تدلف باتجاه مكتبه بخطوات سريعة صامتة لكنها توقفت بغتة قبل ان تبلغ بابه حين وصل الى مسامعها صوت رائف الغاضب
= تانى يا ياسر هتتكلم فى الموضوع ده!
ياسر بغضب هو الاخر
= ايوه يا رائف هتكلم فيه تانى وتالت وانا واقف و شايفك بتظلم بنت ملهاش ذنب ومدخلها جوه نار انتقامك من ابوك وهى مش عارفة ايه مستنيها
ضحك رائف قائلا بسخرية
= بقى الجواز منى يبقى نار ياسى ياسر
ياسر بتأكيد و حدة
= طبعا نار لما تكون متجوزها علشان انتقامك ووصية بشرط غبى يبقى اه يا رائف
لما تتجوزها وانا وانت عارفين انك عمرك ماهتحبها يبقى اه يارائف
لما تتجوزها وانت عارف ومتأكد انك مش هتكمل معاها يبقى اه يارائف
نهض رائف من مقعده بعينين تلتمع بوحشية
= حيلك حيلك مين قالك انى مش هكمل معاها دانا هكمل معاها وجيب لسليمان بيه منها احفاد كمان
بهتت ملامح ياسر ينظر اليه بعيون متسعة بذهول ليكمل رائف بحقد وغل
=احفاد سليمان بيه الحديدى ومين من حتة سكرتيرة لا ليها اصل ولا فصل ولا حتى عيلة ونسب زاى ما راح
هو وجاب واحدةمن الشارع اتجوزها وخلاها مكان امى مش هو اللى شرط جوازى علشان اورثه اهو هاتجوز زاى ماطلب بس بشروطى انا
ازدادت ملامح ياسر بهوتا وشحوب يهمس بصدمة وعدم تصديق
= لدرجة دى يا رائف عاوز توصل فى انتقامك
لينهض فوق قدميه يكمل بجمود واستهجان
= فوق يا رائف واعرف ان كل اللى بتعمل ده انتقام من واحد مات يعنى مش هتوجعه اى حاجة من اللى بتعملها اللى هتوجع وهيضيع بسببك البنت الغلبانة اللى كل ذنبها ان حظها وقعها فى طريقك
اهتزت ملامح رائف بمرارة لثوانى قبل ان يهمس بحدة هو الاخر
= متخفش



