روايه بقلم ايمى

كتب فى وصيته كل حاجة لرائف
هز فريد راسه ببطء بالايحاب ينظر الى الكأس بين يديه بملل لتكمل سوزان ضاغطة على كل حرف يخرج من فمها بتأكيد مشوق
= بس اللى متعرفهوش ان فيه شرط لو رائف منفذوش كل حاجة هتبقى ليا
فورا اتمام جملتها اعتدل فريد فى مكانه يسألها سريعا بلهفة واهتمام
= شرط ايه ده ؟ ورائف رايه ايه ؟ وافق ولا..

قاطعته سوزان بحسم قائلة بغموض
= هعرفك كل حاجة بس الاول لازم اعرف هتساعدنى فى اللى عوزاه ولا وبعدها لينا كلام تانى
ارتسمت ابتسامة ذئبية شرسة فوق شفتى فريد قائلا بتأكيد خبيث
= طبعا يا روحى هساعدك عمرك طلبتى ايه حاجة منى تخص رائف وقلتلك لا ابدا
شعرت سوزان بالبرودة تسرى فى جسدها فور نطقه كلماته هذه ترى من خلالها مدى كرهه وبغضه لرائف تدرك بانه الاختيار المناسب فبرغم شعورها بالازدراء منه و لكل اساليبه لكنه ما تحتاجه اليه ان كانت تريد الفوز على رائف الحديدى فى معركتهم معا بعد ان اصبح غولا من غيلان السوق ولا

سبيل لها بالوقوف امامه بفردها سوى من خلال مساعدة غولا اخر لها حتى ولو كان من اقذر ما راتهم عينيها فى استخدام اساليبه للفوز لذلك اتخذت قرارها سريعا تقص عليه كل شيئ دون اهمال تفصيلة صغيرة جلس هو خلال حديثها هذا يستمع اليها باهتمام وعينين تشتعل بهم بنيران تغذيها حقده وكرهه لمحور حديثهم الفصل الثامن

= طيب انتى زعلانة ليه دلوقت كده ؟
وجهت مها تلك الكلمات الى زينة الجالسة امامها على احدى طاولات كافتيريا الشركة المكتظة بالعاملين فى فترة الاستراحة فتلفت زينة حولها بتوجس قبل ان تهمس بحزن
= مش شايفة بيبصولى ازاى من ساعة ما الخبر اتعرف كانى …..

زفرت باحباط لا تدرى باى كلمة تستطيع اكمال حديثها فعينيهم تحمل لها الكثير من الخبث والحسد معا وابتسامه ساخرة مرتسمة عل وجههم كلما تقابلت واحداهما اثناء الدوام تجعلها تشعر بالبرودة تسرى فى جسدها كم ارتكب جرم دون ان يدرى
اسرعت مها تقبض اناملها فوق كفيها قائلة بحزم
= سيبكم منهم وهما من امتى بيسكتوا ولا بيبطلوا كلام محدش منهم عنده ليكى حاجة
اخفضت زينة عينيها تخفى المها مما يحدث معها منذ لحظة حضورها منذ الصباح وحتى الان فسألتها مها بمرح فى محاولة لتغير مجرى الحديث
= قوليلى عملتى ايه مع رائف قالك ايه لما وصل الصبح خصوصا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *