روايه بقلم ايمى

هزت زينة راسها بضغف تنفى اى سوء بها قائلة بصوت خافت
= لاا ابدا مفيش حاجة انا بس تعبانة شوية واستأذنت وجيت
هزت سعاد راسها بتفهم تلفتت حولها ثم اقتربت من زينة هامسة بتوجس واقتضاب
= طيب كويس انك جيتى بدرى انا كنت اصلا هتصل بيكى حالا علشان تيجى
ارتعبت ملامح زينة تسألها بتوجس
= ليه فى حاجة حصلت يا خالتى ولا ايه
سعاد نافية بسرعة قائلة بلهفة توتر
= لاا متقلقيش كده كل الحكاية فى ناس جم من شوية وفضلوا يخبطوا على بابك ولما طلعت لهم سالونى عنك قلتلهم انك فى الشغل فسالونى
عن مكانه بس انا مرضيتش اقولهم على المكان بصراحة خفت منهم مع ان شكلهم ناس كبرة وباين عليهم العز وخلتهم يجوا يقعدوا عندى لحد ما اتصل بيكى اهو برضه تكونى وسطنا
انتقل توترها الى زينة تعقد حاحبيها بحيرة قبل ان تقول
= طيب هما فين يا خالتى دلوقت
سعاد وهى تفسح لها الطريق مشيرة الى احدى الغرف
= جوا فى اوضة الصالون مع عمك امين اصل مخلتهوش يفتح الورشة ويفضل قاعد معاهم
فتقدمت زينة الى تلك الغرفة تتبعها سعاد وفور ان ظهرت هيئتها امام باب الغرفة المفتوح حتى توقفت الاحاديث الدائرة فورا يسود صمت حاد الارجاء
عدة لحظات تطالعها فيهم الكثير من العيون المهتمة بها مابين فضولى وشرس
وقفت هناك تشعر بالخوف وببرودة تزحف الى جسدها لتصطك اسنانها رعبا من كل تلك العيون المحدقة بها تحاول ابتلاع لعابها تلقى بالتحية بصعوبة وهمس لينهض الجميع فوق اقدامهم ببطء شديد قبل ان يقول كبيرهم بأقتضاب وعينين حادة مشتعلة
=اهلا ببنت الغالية انتى اكيد زينة بنت راضية
ليصمت مقتربا منها حتى اصبح يقابلها تماما فوقف ينظر اليها بحدة وعينيه تمر فوقها بقسوة ثم يضيف بطء وجمود
= اختنا راضية الغالية…….
الفصل التاسع
ًفور نطقه كلماته المقتضبة تلك بعينه القاسية بشدة تراجعت زينة الى الخلف تشعر برغبة فى الهرب فورا لكنه كما لو كان قد ادرك نواياها حتى امسك بذراعها قابضا عليها بشدة يجذبها اليه ترتسم ابتسامة شرسة فوق شفتيه قائلا
= على فين يا بنت الغالية داحنا ما صدقنا لقيناكى ولقينا حاجة من ريحة ابوكى وامك
طاوعته زينة فى جذبه لها تشعر بقبضته فوق ذراعها تكاد ان تنتزعه تتقدم معه الى داخل الغرفة فيتوقف بها امام ثلاث رجال اخرين ومقاربين له عمرا يعرفها عليهم مشيرا الى كل واحد على حده بصوت قاسى
= ده خالك عمران وده




