اياك تلمسني

«يمكن لأنهم افتكروا إن تسنيم ورثت كل أوراق أبوها، أو لأنهم عرفوا إني كنت على اتصال بدانيال. لكن ما أقدرش أجزم.» بعد المقابلة، مراد قال لي إن التحقيق ممكن ياخد وقت، وإنه لازم أكون مستعدة إن بعض الإجابات مش هتظهر مرة واحدة.
قلت له: «أنا مش مستنية إن كل حاجة تتحل في يوم. المهم إن علي رجع، وإن اللي حصل يتوثق ويتحقق فيه.» مراد هز راسه.«وده اللي هيحصل.» في الأيام التالية، رجعت للشغل في المطعم الخاص بمناسبات مراد.
كان أول يوم صعب، لأن كل اللي في المكان كانوا عارفين جزءًا من الحكاية، وبعضهم كان بيبص لي باستغراب. لكن محمود كان واقف عند المدخل، ولما شافني، ابتسم وقال: «رجعتي يا تسنيم.» قلت: «رجعت.» «جاهزة للشغل؟» «جاهزة.» لبست المريلة، وبدأت أراجع قائمة الطلبات.
المرة دي، ما كنتش داخلة المكان وأنا حاسة إني ضعيفة أو مهددة. كنت عارفة حقوقي، وعارفة إن أي تجاوز هيتعامل معاه بشكل واضح. في آخر الشفت، مراد دخل القاعة، وكان معاه ياسين. وقفوا بعيد عن طاولات الضيوف، واستنوا لحد ما خلصت شغلي.
لما قربت منهم، ياسين قال: «تسنيم، أنا عايز أشكرك على كل اللي عمله أبوكي عشاني.» قلت: «أنا ما عملتش حاجة غير إني حاولت أعرف الحقيقة.» «وده في حد ذاته حاجة كبيرة.» مراد بص له، وبعدين قال: «ياسين هيرجع يعيش في القاهرة، بعد ما يستكمل علاجه.
وهنراجع كل ملفات الشركة القديمة، من غير ما نخبي أي حاجة.» قلت: «أتمنى المرة دي محدش يقرر إن السكوت أحسن من الحقيقة.» ياسين رد: «ولا أنا.» خرجت من القاعة بعد ما ودعتهم، ورجعت البيت. لكن قبل ما أوصل، رن تليفوني برسالة من المقدم شريف.
لما قربت منهم، ياسين قال: «تسنيم، أنا عايز أشكرك على كل اللي عمله أبوكي عشاني.» قلت: «أنا ما عملتش حاجة غير إني حاولت أعرف الحقيقة.» «وده في حد ذاته حاجة كبيرة.» مراد بص له، وبعدين قال: «ياسين هيرجع يعيش في القاهرة، بعد ما يستكمل علاجه.
وهنراجع كل ملفات الشركة القديمة، من غير ما نخبي أي حاجة.» قلت: «أتمنى المرة دي محدش يقرر إن السكوت أحسن من الحقيقة.» ياسين رد: «ولا أنا.» خرجت من القاعة بعد ما ودعتهم، ورجعت البيت. لكن قبل ما أوصل، رن تليفوني برسالة من المقدم شريف.
«تم تحديد هوية الشخص الذي استخدم الحساب الإداري القديم. برجاء الحضور غدًا لمراجعة معلومة تخص التحقيق.» وقفت على الرصيف، وبصيت للرسالة. ما كانش فيها اسم. ولا تفاصيل. بس كان واضح إن فيه فصلًا جديدًا من الحكاية لسه ما اتكتبش.



