اياك تلمسني

وفي اللحظة دي، افتكرت أول ليلة، لما هددته إني هدمر أي حاجة غالية عنده لو لمسني بالطريقة دي تاني. ما كنتش محتاجة أهدده دلوقتي. لأنه أخيرًا فهم إن احترام الحدود مش خوف من العقاب، لكنه اختيار لازم يفضل موجود حتى لو محدش بيراقبك.
وبينما كنت راجعة للمطبخ، سمعت صوت محمود من آخر القاعة: «يا تسنيم، فيه ضيوف وصلوا!» مسكت الصينية، وعدلت المريلة، ورفعت راسي. أنا تسنيم دانيال. بنت دانيال فوزي. أخت علي. والست اللي اتعلمت إن الإنسان ممكن يخسر شغل، وفلوس، وأمان، لكنه ما ينفعش يخسر حقه في الكرامة.
أما السر اللي بدأ بصندوق أزرق ورسالة من أب راحل، فانتهى بعودة أخ غائب، ونجاة أخ صغير، وبداية محاسبة ناس افتكروا إن النفوذ كفاية يخلي الحقيقة تختفي. لكن الحقيقة ما اختفتش. كانت مستنية بس حد يفتح الباب. النهاية




