اتجوزني علشان ينتقم1

»
وقبل ما حد يقدر يسأله عن معنى كلامه، نورهان سمعت رنة تليفونها. رقم غير مسجل. ردت وإيدها بتترعش. جالها صوت أمها، واضح المرة دي، رغم الضعف اللي فيه:
«نورهان… حبيبتي، اسمعيني كويس. متجيش الفيلا.»
نورهان انفجرت في العياط.«ماما! إنتِ فين؟! أنا جاية أخدك!
»
صوت أمها ارتعش وهي بتقول:
«أنا مش خايفة على نفسي يا بنتي… أنا خايفة عليكي من الحقيقة اللي جوا الأوضة.»
«إيه الحقيقة يا ماما؟!»
سكتت أمها ثواني، وبعدها قالت:
«الحقيقة إنك مش بنت جلال المنشاوي…»
نورهان حست إن الدنيا كلها وقفت.
لكن قبل ما أمها تكمل، سمعوا صوت خبطة قوية، وبعدها صرخة بعيدة. وبعدين صوت راجل خطف التليفون من إيدها وقال ببرود:
«أهلًا يا نورهان… أبوكي مستنيكي.»
وانقطع الاتصال. آدم مسك سلاحه، وبص لسليم.«جهّز العربيات. هنروح الفيلا، بس محدش يطلق نــ,,ـــــار غير بأمري.
»
وبعدين بص لنورهان، اللي كانت واقفة مش قادرة تنطق.«مهما كانت الحقيقة، مش هسيبك تواجهِيها لوحدك.»
نورهان رفعت عينيها له، وسألته بصوت مكسور:
«ولو طلعت مش بنت أبويا.
.. أمال أنا بنت مين يا آدم؟»
آدم ماعرفش يرد. لأن السؤال اللي كان مرعبه أكتر من أي رصاصة، بدأ هو كمان يسأله لنفسه:
هو فعلًا ابن مين؟#حكايات_شروق_خالد





