طبقات فرقتنا

جلست والدتها مقابلة لها تشرع في تناول الطعام بهدوء على عكس ما بداخلها من غيظ يسببه لها زوجها وبناتها بعنادهم ولكن لا تنكر أن ذلك يعمل على سعادتها أيضا عندما تشاهدهم حولها يحاولون قدر الإمكان تفادي ڠضبها بطريقة مضحكة يخططها والدهم ماذا تريد أكثر من ذلك.
خطت بقوامها المتناسق داخل كليتها تتقدم نحو المبنى الذي يوجد به قاعة المحاضرات الخاصة بها لتستمع إلى صوت ذكوري يلقي عليها بعض من تلك الكلم*ات التي يستخدمونها في المعاكسات الغير لائقة فتقدمت إلى وجهتها غير مبالية بما يقوله تقدم خلفها هو الآخر وهو عازم أمره أن يجعلها تقع بشباكه ولكنه لم يكن يدري من هي ليفعل ذلك.. هتف ذلك الشاب من خلفها والذي كان يدعى نبيل بكلم*ات لعوب لا تليق بالمكان المتواجد به الجميل مش شايفني ولا ايه من ساعة ما دخل وهو ولا معبرني
وقفت زافره الهواء من صد*رها بضيق شديد ثم استدارت تهتف بحدة في وجهه بعدما نفذ صبرها إحنا مش بنلعب هنا يا اسمك ايه ولا أنت صغير على جو المراهقة ده دا أنت شحط أردف مجيبا إياها مبتسما ببلاهه وبرود غامزا لها في نهاية حديثه طب ياريت كنا بنلعب علشان أنا وأنت ندخل م*اتش جامد مع بعض يا جميل اشټعل وجهها بحمرة قانية وتحدثت بحدة وعصبية تطلقها عليه بعد أن وصلت لها معاني كلم*اته الغير مرغوب بها بالمرة
لا دا أنت قليل الأدب ولا شفت ربع ساعة تربية من أهلك بقى زفر الآخر بحدة ثم هتف قائلا بضيق عندما وجدها تتخطى حدودها معه لمي نفسك يا بت ولا علشان بقولك جميل وبتاع هتسوقي فيها عقدت ما بين حاجبيها لتتحدث قائلة ب انزعاج هي مين دي اللي بت ياض يا عرهه أنت وقبل أن يجيبها تقدم منهم شاب آخر كان يتابع الحديث منذ بدايته وعلى الأحرى هو صديق نبيل الذي أخذ يتحدث بكلم*ات غير مفهومة
بس بس يا نبيل فكك منها دي باين عليها مچنونة نظرت له غير مدركة من أين ظهر الآن هو الآخر ولكن أجابته بعصبية أكبر من ذي قبل محاولة أخذ حقها منهم هما الاثنين معا هي مين دي اللي مچنونة أنت كمان وأنت أصلا شبه الإنسان اللي بعقل بهيمة هتف مستنكرا بذهول وهو ينظر إلى عسليتها غير مدرك أنها تلقي هذه الكلم*ات عليه ولم يفعل لها شيء بهيمة!.. أنا بعقل بهيمة.. أجابته بتأكيد قائلة أيوه بالظبط كده ها أي تاني



