طبقات فرقتنا

يووه هو أنت هتفضلي طول عمرك عنيدة ولسانك طويل كده ولا ايه بالظبط زفرت هي الأخرى بضيق شديد وقد فكرت بأنه ينزع ليلتهم والتي يجب أن تكون ليلة هادئة ومن المفترض أن يحاول تصليح ما فعلته والدته ليس معاتبتها تجمعت الدموع بعينيها ولكنها صاحت بعناد وعصبية تذهب تاركه إياه يقف وحده ولكنه قبـ . ــض على يدها يعيدها إليه مرة أخرى حين استشعر نبرة الحزن الذي تغطيها العصبية ليهتف بهدوء وهو يقبـ . ــض على كلتا كفيها بحب
معلش أنا آسف مقصدش كل الحكاية إني ادايقت لما اتطاولتي عليها بقاله أكتر من سنة يا أكنان ومكنش من الباب لطق … أصلا أنت وهي المفروض تعتذروا على اللي عملتوه أردف قائلا وهو ينظر إلى تلك العيون العسلية ساحرة الجمال بعينيه قاتمة السواد أنا آسف … ننسى اللي فات بقى ونبدأ من جديد بحياة كلها عسل يا أم العيون العسلي دفعته بيدها بعدما شعرت پاختناق أنفاسها ليبتعد هو الآخر يضع جبينه أعلى جبينها وهو يلهث بشدة من فرط المشاعر الذي بداخلة
بحبك ابتسمت بهدوء وخجل وهي تنظر إلى الأرضية ثم أجابته قائلة وأنا كمان.
مرت عليهم أيام يزدهر فيها حبهم لبعضهم البعض ويظهر ذلك من خلال أفعالهم أقوالهم كل شيء يظهر كم أن هناك عش*ق دفين … وشرعوا في تجهيزات بيتهم حيث أن مصطفى و أكنان قرروا أن يأخذ كل منهم شقة في مكان واحد يكون بعيدا نسبيا عن منزل العائلة وذلك بعد أن شاهدوا أن والدتهم لا تتقبل سما و منة كليا بل هناك أشياء تتصد*ر بها وتفعلها لمضايقتهم وقد قرروا ذلك منعا للمشاكل الذي من الممكن أن تحدث بينهم ويعودون إلى نقطة الصفر مجددا وقد وافقت والدتهم بعد محايلة ليست كثيرة لأنها تعلم أنها ستنغص عليهم حياتهم لأنها إلى الآن تبغض بنات محمود
المحاسب فرحت سما و منة بذلك كثيرا بسبب بعدهم عن حم*اتهم صاحبة الحديث الفظ بعد أن اختاروا منزل الزوجية لكل منهم والذين كانوا في نفس العمارة في المجمع السكني الراقي الذي يظهر عليه الأناقة والجمال شرعوا في فرشه على أزواقهم البسيطة غير المكلفة ليظهر منزل كل منهم جنة على الأرض فقد فرش بالحب والعطاء والبساطة التي جمعتهم معا. أتى ذلك اليوم المنتظر من كل منهما اليوم الذي سيمتلك فيه حبيبته ورفيقة دربه أتى اليوم الذي حلم به كل منهما وها هو الآن يقف في منتصف ذلك الحلم يحققه

