طبقات فرقتنا

ذهب إلى خلف مكتبها لينظر لها بشيء من الغرابة ثم وفجأة قبـ . ــض على يدها ليجبرها على السير معه إلى داخل مكتبه.. دلفت خلفه إلى المكتب وهو يجذبها لا تدري ما الذي يحدث وما به ذلك المچنون ذو الشعر الأسود اللامع ل تراه يغلق باب المكتب ثم توقف أمامها وأخذ نفس عميق بصوت مسموع ثم جذب شعره للخلف وهو يزفر بضيق تسائلت وهي غير مدركة ما الذي يحدث له وما الذي يفعله هو فيه حاجه حضرتك … أقصد يعني ..
لم يدعها تكمل تلك التساؤلات الذي كانت بعقلها وتحاول إخراجها على شفتيها قبـ . ــض بيده على كتفيها وهو ينظر إلى داخل بنيتها بعمق وحب لم تراه هي ممكن تسمعيني للأخر … أنا عايز أقولك حاجات كتير أوي ومش عارف إزاي … أنا …
توقف وعاد إلى الخلف وهو لا يعرف كيف ستكون إجابتها للحظة فكر في حماقته وأنه تسرع في أخذ ذلك القرار لربما يخسرها خاصة بعد أن قالت له تلميحات تدل على أنها لا تفكر به ولكن ضړب كل ذلك بعرض الحائط عندما رأى نظرة عينيها المسترجية له ب استكمال الحديث لينظر لها وهو يحاول إلقاء الحمل عن عاتقه في دفعة واحدة
سما أنا من يوم ما شوفتك وأنا حاسس بمشاعر لأول مرة في حياتي أحس بيها … يوم ما جيتي هنا أول مرة شوفتك فيها تخيلي إني جريت وراكي علشان أشوفك بس ولو من بعيد … يمكن تقولي عليا مچنون أو دي مشاعر واهية بس حقيقي أنا من أول مرة ودي حالتي ولحد النهاردة .. لحد ما سمعتك وأنت بتقولي إنك هتتخطبي لحد هنا ومقدرتش أسكت …
قاطعته سريعا بعد أن كان هناك فرحة عارمة في قلبها تكاد تطير من السعادة لسماعها تلك الكلم*ات التي لطالما حلمت بها منه ولكن شعرت بأن هناك تجاوز في الأمور فهناك فرق شاسع بينها هي ابنة محمود الدجوي الموظف البسيط الذي يعمل لديه هو ووالده هي حقا لا تقلل من نفسها أو من والدها ولكن هذه هي الحقيقة مصطفى … مش هينفع نظر بعينيها الحزينة والتي كانت تلمع بالسعادة منذ قليل ليهتف باستغراب واضح عاقدا ما بين حاجبيه
ليه.. ابتلعت تلك الغصة المتكونة في حلقها بينما وجهها يشتعل بتلك الحمرة خجلا وتضغط على أص*ابع يدها بتوتر شديد يظهر جليا عليها أنت مش شايف أنا فين وأنت فين … كل الكلام الجميل اللي قولته ده ممكن يكون لأني صنف جديد عليك من الطبقة السفلية علشان كده انجذبت ليه نظر إليها بدهشه بعد أن اختلفت ملامح وجهه وردد كلمتها بذهول تام فهو لم يتوقع أن يكون ذلك ردها




