طبقات فرقتنا

أستمع إلى كلم*اته ثم هتف بملل وبرود أنت جاي تقولي الكلمتين دول ولا ايه هات من الآخر أراد عبد الرحمن أن يقــ . ـــتلع رأسه من جسده بسبب هذا الغرور والعنجهية الذي هو بها ولكنه يفعل ذلك فقط من أجلها فعندما تحدثت معه في الصباح وقصت عليه أن جهاد هي من فعلت ذلك وهي لا تكف عن البكاء وهو أيضا يعلم أن راحتها مع ذلك المتعجرف أقترح عليها أن يذهب إليه ويقص عليه الحقيقة ولكنها رفضت بشدة والآن هو يقف أمامه من دون علمها فقط من أجل سعادتها!.. يا له من أحمق
منة مش بتحبني يا أكنان منة بتحبك أنت مش معقول يعني ده مش واضح ليك وكل اللي عملته معاك مكنش تمثيل ولا حاجه بالعكس … من أول امبارح وأنا تعبان كنت واخد دور برد عادي ومجتش الكلية امبارح جهاد كلمت منة وقالتلها إني تعبان جامد ومعنديش حد في البيت ومنة من قلقها عليا جاتلي يا أكنان لكن مش لوحدها جاتلي مع أختها سما لو لسه فاكرها ومقعدتش خمس دقايق قبل أنت ما تيجي اعتدل أكنان في جلسته بعد هذا الحديث الذي سيجعله يعض على أص*ابعه من الندم وقال يتساءل بشك
بس أنا مشفتش أختها معاكوا كانت بره بتكلم في الفون ولعلمك أنا قولت ل منة أجيلك وافهمك وهي رفضت وقالت أنك معندكش ثقة فيها وأنك أنت اللي مثلت الحب لأنك لو بتحبها هتصدقها وأنا هنا دلوقتي من وراها وحقيقي منعرفش ليه جهاد تعمل كده علشان متسألش … فكر في كلامي كويس وحاول تحل الموضوع
ثم تركه وغادر تركه يحاول استيعاب ما تفوه به فإن كان هذا حقيقة هي لن تسامحه أبدا على هذا الشك والخذلان الذي عرضها له جلس يفكر ماذا سيفعل وكيف سيجعلها تغفر له بعد تلك المصېبة التي فعلها دون أن يعود إلى عقله فقط أستمع إلى حديث شخص لا يعرفه وصدق تلك الكلم*ات عليها وهو بالأساس يعرف أخلاقها جيدا كم كان غبيا يستحق ما يجري له. دلف إلى منزله الذي يسكن به معها منذ زواجهم لم يكن يعرف ماذا عليه أن يقول وكيف سيواجهها بما علمه من الطبيب.
دلف إلى الداخل بهدوء وهو لا يسمع إليها صوتا ليتوجه إلى غرفة نومه والذي احتلته الصدمة من بعد دخوله إليها فقد وجدها تجلس على الأريكة ألقى تلك التقارير من يده وتوجه إليها بعصبية يجذبها من خصلات شعرها پعنــ . ــف وعصبية احتلت كيانه بعد أن شاهدها تفعل ذلك الشيء البشع والذي ربما يؤدي بحياتها صړخ بها پغضــ . ــب وهو يجذبها من خصلاتها ايه اللي بتعمليه ده أنت ايه مش كفاية وساخه لحد هنا بقى ايه فيك حيل أكتر من كده




