طبقات فرقتنا

دق باب المكتب بعد أن انتهى عمر من كلم*اته ليأذن مصطفى للطارق بالدخول فظهرت جميلته الحسناء صاحبة العيون البنية بخجلها الذي يزيد جمالها جمالا دلفت سما إلى داخل المكتب بخطوات متوترة ثم وقفت أمامه وهتفت وهي تقدم له ملف من الأوراق اتفضل حضرتك ده الملف اللي طلبته وفي كل الورق اللي هتحتاجه في الاجتماع نظر لها بعينين ساكرة لا يدري أحقا النظر لها يفعل به ذلك.. اجتماع ايه ده. هو حضرتك نسيت… في اجتماع بعد ربع ساعة مع مسؤولين….
قاطعها بعد أن عاد إلى وعيه متذكرا أعماله الذي محت من ذاكرته عندما رأها خلاص خلاص يا سما افتكرت شكرا العفو يا فندم سارت ناحية الباب لتخرج منه كما دلفت ولكن دائما الخروج ليس كما الدخول فهي تخرج وهي تحمل معها مشاعر جياشة وقلب ينبض بشدة لأجله هو فقط نظر عمر إلى مصطفى وهناك ابتسامة مخفية على محياه قمر قمر يعني وقف مصطفى على قدميه وعاد إلى مقعده وهو يهتف من بين أسنانه محاولا مداراة غيرته
اسمها آنسة سما وياريت تحترم وجودي وتحترم أنك متجوز يعني ايه أحترم وجودك نظر له مصطفى بعينين ك الصقر وهو يهتف بحدة يعني مالكش شأن بيها ولو حتى بصه يا عمر ابتسم الأخر بسعادة وهو يدرك ما الذي يمر به صديقة منذ دلوفها بينما الآخر تشتعل النيران بقلبه لنعته لها ب القمر والتغزل بها وهو لا يحق له ردعه فبأي صفة يفعلها. أما أنا عندي ليكوا حتة دين خبر بمليون جنية نطق بتلك الجملة ذلك الرجل الطيب الذي يعافر
للعيش حياة ميسرة مع أبنائه محمود الدجوي هتفت زوجته كريمة بتهكم وهي تجلس أمامه على تلك الكنبة تأكل حبات من التمر مع بناتها قول يا أخويا وفرحنا ابتسم باتساع ثم نظر لابنته الكبرى سما بهدوء وأردف قائلا الأستاذة سما جايلها عريس إنما ايه حاجة آخر جمال وحلاوة وعمرنا ما نلاقي زيه صدمت بشدة عندما استمعت حديث والدها ولكن لا تعلم لما شعرت بأنه هو فمن غيره ذلك الذي لن يكن هناك غيره تركت والدتها ما في يدها ثم ذهبت لتجلس بجوار زوجها قائلة باستفهام وحماس يغطي على ملامحها
طلما اتكلمت في الموضوع يبقى أنت موافق صح والله من ناحية موافق أيوه فعلا أنا موافق مين هو وشغال ايه ومنين وحالة المادية كويسة ولا لا وأهله ايه ظروفهم استوقفها ضاحكا وهو لا يلاحق على الإجابة بس استني —



