طبقات فرقتنا

أسمع لا أنا ولا أنت في بينا حاجه علشان تقف تكلم معايا ولا هديك فرصة لكده أصلا وأبعد عن طريقي بقى أردف مجيبا إياها بلهفه تصرخ بها عينيه حالكة السواد هيكون فيه يا منة ومش حاجه واحدة بس هيكون بينا حاجات. ركزت نظرها على عيونه مباشرة في محاولة منها أن تعلم ما يقصده بحديثه وهل يفكر بها كما تفكر به… ولكن نفضت ذلك سريعا عن عقلها لتقول له وهي تحاول الثبات بص… بص أنا خلقي ضيق وعندي ضيق تنفس ماشي فأبعد عن وشي علشان وقسما بالله المرة الجاية هشقك نصين يلا ماشي
غزت الابتسامة شفتيه بسبب حديثها الذي يقول أنها تأتي من حواري لا يسكنها إلا رد السجون والمجرمين وغير ذلك من بشړ لا يعتبرهم بشړ من الأساس بجد عايز أتكلم معاكي وفكك من حوار عبده مۏته ده زفرت بضيق شديد ثم قالت بحدة بعد امتزجت ملامحها بالڠضب لا دا أنت مچنون بقى… أفتكر إني حظرتك وأفتكر أنك ماضي على تعهد وقبل أن يتحدث مرة أخرى ليجيب إياها أتت زميلتها جهاد والتي نظرت ل أكنان بخـ . بث وابتسامة خفية جذبتها منة من يدها ثم سارت بعيدا عنه لينظر في أثرها و يضحك على تلك الطريقة الرجولية التي تتعامل معه بها
صاحت جهاد على الناحية الأخرى سائلة إياها باستغراب هو ايه اللي حصل وأنا مش موجودة معرفتش أفهم من عبد الرحمن أجابتها منة بهدوء وهي تقص عليها ما بدر من أكنان بهيمه كما أطلقت عليه بداية من دخوله إليها قاعة المحاضرات إلى أن أتى مصطفى أخاه وأختها سما لتشهق جهاد بعد أن استمعت بذلك والذي كان سيحدث لصديقتها على يد الوسيم المغرور بنظرها هتفت قائلة باستغراب وتساؤل مضيقة ما بين حاجبيها طب وكان عايز ايه دلوقتي..
اردفت مدعية اللامبالاة وهي بالداخل تتلهف لمعرفة الأمر معرفش وأصلا مدتلوش فرصة يتكلم ابتسمت صديقتها وهي تنوي فعل شيء ما جدعه متدلوش فرصة بعد اللي عمله بعد أن تناول الإفطار مع زوجته جلس أمام التلفاز ممسكا بيده كوب نسكافيه يشاهد م*اتش لكرة القدم الذي يعش*قها ويمارسها دائما مع أصدقائه ومنهم مصطفى و أكنان جلست بجانبه زوجته التي أتت هي الأخرى بكوب في يدها جلست قليلا وهي تحتسي من كوبها ولكن نظراتها متعلقة به تنظر له بين الحين والآخر تحاول أن تس*رق الحديث منه دون اشتباك ككل مرة
وضعت الكوب أمامها على الطاولة الصغيرة ثم حملت الريمــ . ــوت من عليها وأغلقت التلفاز لينزعج هو ويزفر بضيق شديد قائلا ايه يا ياسمين افتحي الشاشة مش كفاية معرفتش أسمع الم*اتش امبارح منك اعتدلت في جلستها لمواجهته ثم هتفت قائلة بتوتر تحاول — السيطرة عليه بعد أن ابتلعت ما في حلقها هتنزل امتى طيب. أجابها قائلا بسخ*رية لو مفتحتيش الشاشة هقوم أنزل دلوقتي حالا يا حبيبتي أخذت نفس عميق وهي تحاول تشجيع نفسها لتبدأ الحديث معه



