طبقات فرقتنا

صنف.. هو كل الكلام اللي قولته ده طلعتي منه إنك صنف والفرق اللي بينا… أولا مفيش حاجه اسمها فرق في الطبقات أنا وأنت واحد كلنا بشړ زي بعض وثانيا أنا أقسم بالله أول مرة أفكر في واحدة بالطريقة دي مش صنف ولا حاجه يا سما لا في فرق يا مصطفى وفرق كبير أوي رد عليها سريعا متلهفا لرؤية وجهها بعد هذه الكلمة التي لم يقولها لأحد سواها سما أنا بحبك
لا تنكر كم كانت سعيدة بأنه يكن مشاعر لها لا تنكر كم كان قلبها يطير فرحا بكلم*اته عنها ولكن هناك معتقدات بداخل عقلها أن هناك فرق كبير بينهم وربما يحدث خلافات كثيرة لذلك وبالرغم من كل هذه المعتقدات إلا أنها مازالت تعش*قه ولم تفكر حتى بأمر يحي بعد أغلق الهاتف ثم ذهب ناحية مكتبه ليأخذ مفاتيحه سريعا فنظرت له تهتف بقلق لم تستطيع مداراته بعد أن استعادت السيطرة على نفسها في حاجه حصلت أختي تعبت وراحت المستشفى وأنا مضطر امشي…
استكمل حديثه وهو ينظر إلى بنيتيها كلامنا لسه منتهاش يا سما واظن أنه هينتهي وأنت في بيتي … حلالي ثم خرج سريعا ولم يترك لها فرصة للرد عليه وكيف سترد عليه وهي تشتعل خجلا وقهرا في آن واحد أحقا يجب علي أن أتركه بسبب هذه الفروق اللعېنة أم أخضع إلى قلبي وقلبه الذي كان يناجيني منذ قليل!. ذهلت من حديثه الذي ألقاه عليها تتسائل هل من الممكن أنه أيضا يشعر بتلك المشاعر البلهاء مثلها.. هل يتحدث بكلام غير حقيقي حتى يقعها بشباكه مرة أخرى ولكن رأت الصدق بعينيه رأته يحاول جاهدا حتى تصدق حديثه
وليه عايزني أكون معاك بقى … مفكر اني ممكن أوافق بعد اللي كنت هتعمله فيا!. تقدم وملامح وجهه أصبحت باهته وهو يحاول إقناعها أقسملك بالله كنت بخۏفك بس … لما لقيت عبد الرحمن قريب منك جامد وأنا بتصديني بالطريقة دي غرت منه أوي وفكرت بغباء كنت عايز اخوفك بس ابتسمت بداخلها لكلمة الغيرة التي خرجت منه بعفوية لتقول بهدوء كما هي على وضعها وغرت منه ليه بقى علشان عايز ابقى صاحبك زيه وجد نفسه يلقي عليها هذه الكلم*ات ليقول مستكملا
ممكن تديني فرصة ونكون صحاب بس لحد ما تتأكدي أن نيتي خير … أنا أول مرة أطلب الطلب ده من حد وحاجات كتير اضطريت اعملها معاك أرجوك وافقي بقى واشمعنى هنكون صحاب لحد ما أتأكد أن نيتك خير مش يمكن علاقتنا تكون أكبر من كده نظرت له بعد هذه الكلم*ات بهدوء لا تدري أتوافق حقا أم لا داهمت عقلها فكرة منذ الوهلة الأولى بأنه يكن لها مشاعر في قلبه كما تفعل هي موافقة نكون صحاب



