طبقات فرقتنا

جلس مصطفى في ما تسمى الكوشة والذي كان يرتدي حلة سوداء اللون تظهر مدى وسامته وبتلك اللحية النامية التي تجعله وسيم إلى حد كبير للغاية وبجواره سما الخجولة التي تضغط على يدها لتخفف من توترها الشديد وكانت ترتدي فستان الزفاف الأبيض الذي طغت عليه البساطة في تصميمه الرقيق حيث أنه كان ذو فتحة صد*ر متوسطة الحجم على شكل رقم سبعة يضيق إلى بينما ينزلق باتساع شديد ووزعت عليه بعض الورود البيضاء أعلى صد*رة وأسفله مما جعلها تعطيه مظهرا ساحرا
وغاية في البساطة يليق إليها كثيرا ويجعلها كالأميرة ألتقت مصطفى يدها يحاول التخفيف من حدة توترها بينما نظرت إليه باتمان وحب خالص
وفي الجانب الأخر كان يجلس شقيقه الأصغر أكنان يرتدي حلة سوداء اللون مماثلة لبدلة شقيقه الأكبر والذي أظهرت كم أن عينيه قاتمة السواد تناسبت الحلة مع لون عينيه بشدة وأظهرت جسده المنحوت بداخلها بعد أن خلع الجاكيت وبقى بالقميص الأبيض الذي أظهر عضلات صد*ره بدقة كانت زوجته التي عقد قرآنه عليها منذ قليل تجلس جواره هي الأخرى مماثلة تماما لشقيقتها في كل شيء بداية من مكياجها الهادئ البسيط الذي أظهر مدى جمالها الطبيعي وأبرز عسلية عينيها إلى حزائها ذو الكعب العالي
كان عمر يجلس على طاولة العائلة في هذه القاعة الكبيرة التي هي غاية في الجمال والرقة والذي ملئت بالكثير من رجال الأعمال وأصدقاء أكنان و مصطفى وكذلك سما و منة وعائلتهم السعيدة بهذه الزيجة التي لم يكونوا يحلمون بها لتجعل بناتهم في سعادة دائمة جلس يشاهد رقصاتهم على أنغام الموسيقى الهادئة بجوار زوجته التي تحمل بين يديها ذلك الطفل الرضيع الذي لم يتخطى السبعة أشهر منذ ۏفاة والدته وهي تعتبره طفلها الذي حرمت من رؤياه اعتبرته ولدها الصغير وعاملته على هذا الأساس فقد أغرقته بالحب والحنان الأموي الذي لطالما حلمت أن تعطيه لابنها وهو الذي قد عوضها عن نقصانها وجعل يومها
ملئ به وبزوجها ذلك الرجل الحنون الذي يغضقها بالحب والحنان هو الآخر وكأنها ابنته وليست زوجته وقد رأى معاملتها لطفله الصغير بهذا الحنان والعطف وقد تناسى أنه ولد دينا زوجته الراحلة فهي جعلت الجميع يشعر أنها من وضعته وليست دينا نظر إلى فستانها ذو اللون البنفسجي الطويل والذي يصل طوله إلى كاحليها بينما به فتحة صد*ر صغيرة للغاية وبأكمام واسعة بعض الشيء ويحيط خصره حزام من اللون الذهبي مال على أذنها وهتف بهدوء مبتسما م*اتيجي نرقص




