طبقات فرقتنا

وقف مصطفى على قدميه ثم هتف قائلا ببرود وسـ . خرية أنا مش مصدقك ومعنديش ثقة فيك بصراحة أخاف اصدقك زي الاهبل تعملي مني عيل للمرة التانية بس بقى هيبقى قدام الكل المرة دي نظرت له بدهشة ثم هتفت سائلة إياه للدرجة دي يا مصطفى مش مأمنلي صړخ بها قائلا بحدة وعصبية يفرغ الحديث الذي لم يستطيع مواجهتها به اثق فيك إزاي أنت مش قولتي قبل كده هاتهم هنا عملتي ايه لما جبناهم غير
شتيمة وإهانة اتوجهت ليا وليه قبلهم وأنت شوفتي سما قالت ايه قالتلك بالخرف أن صاحب الكشك أحسن من واحد طلع مش راجل واللي هو أنا وده كله كان بسببك وبسبب الطبقات والمكانة والقرف اللي مش هناخد منه حاجه نظر إليه أكنان وأخفض رأسه فحديث شقيقه صحيح ربما أمن لها خذلتهم مرة أخرى لتكن النهاية بعد النهاية ولكنها وقفت تنظر إليهم بأسى لأنها اوصلتهم إلى هذه المرحلة وهتفت بخفوت والله العظيم نيتي خير يا ولاد وأنا موافقة والله وخليت أبوكم كمان يوافق والله وغلاوتكم عندي المرة دي بجد
وظلت إلى بعض الوقت تحاول إقناعهم بحديثها الذي اقنعتهم به قبل ذلك. كان يضع الهاتف على أذنه وهو يبتسم بسعادة بالغة ثم هتف بسرور تنور يا أشرف بيه أنت والعيلة كلها … مع السلامة .. تحصلنا البركة مع السلامة سألته زوجته كريمة باستغراب قائلة هو في ايه وشك بينور كده وبعدين مين ده اللي جاي ابتسم ثم صاح قائلا بسعادة غامرة أشرف بيه اللي أنا شغال عنده كان بيكلمني بيقولي هيجي بكرة الساعة سبعة هو والعيلة يشربوا عندنا الشاي
قالت بدهشة وذهول غير مصدقة حديثه الذي فسرته على حسب عاداتهم ده بجد بس ده ولا يعرفنا حتى جاي ليه.. غمز إليها بخـ . بث قائلا وهو هيجيب عياله ليه ويقول هشرب عندكم شاي إلا إذا كان بقى.. قالت مبتسمة بفرحة كبيرة أما ده لو حصل ياختااي هوزع شربات للمنطقة كلها
بينما الشقيقتان استمعوا إلى حديثهم الغير مفهوم بالنسبة إليهم ألم تكون والدتهم رافضة كيف سيأتون الآن ولماذا وبعد عام كامل لما الآن لما.. ولكن سما تذكرت بأن أكنان قابل منة ومصر على تكملة العلاقة معها لتعلم أنه هو الآتي لخطبة شقيقتها بينما هم الاثنين لا يعلمون لو كان الأمر كذلك هل يوافقون أم لا دلف من الشرفة يزفر بضيق فقد تأخر الوقت وهي لم تعود ولا تجيب على مكالم*اته فهتف بضيق وتوعد قائلا وهو يحاول مرة أخرى




