طبقات فرقتنا

دلفت من بوابة الفيلا بعد أن فتحت لها الخادمة تتقدم إلى الداخل ب إرهاق شديد يظهر على ملامحها وفي خطواتها وقفت على درجات السلم لتصعد إلى غرفتها فوجدت والدتها تخرج من غرفة الصالون.. صاحت قائلة ب إرهاق وهدوء وهي تسير لوالدتها هاي مامي. لم تكترث والدتها بحالتها كثيرا كانت توهم نفسها أن ابنتها تذهب للمذاكرة مع صديقتها ورغم ذلك يتم دفع رشوة ل كليتها حتى لا ترسب في آخر العام هاي دودو هتفت ابنتها وهي تصعد
مامي عايزه فلوس بليز بسرعة .
علشان اللي كانوا معايا خلصوا أجابتها والدتها بهدوء ونبرة غير مبالية بالمرة حاضر يا روحي صعدت ابنتها مترنحة الخطوات إلى غرفتها بينما ذهبت هي إلى المطبخ لتجعل الخدم يحضرون لها قهوتها الخاصة غير مبالية بوجه ابنتها وما عليه من أثار عدم النوم أو ربما غير ذلك ولكن لنصحح فكرتنا عن نبيلة فهي لا يهمها أي شيء غير المكانة الراقية والشهرة والتفاخر بين الناس غير ذلك فليس موجود بحساباتها. اندفع إلى داخل المكتب وكانت هذه أول مرة له أن يفعلها دون طرق الباب ولكنه دهش مما شاهدة فصاح بحدة وصوت هادر من دون محاولة للفهم
ممكن أفهم ايه اللي بيحصل هنا.. عندما اندفع بهذه الطريقة إلى داخل المكتب سارت قشعريرة في سائر جسدها وابتعدت عن والدها الذي كانت داخل أحضانه لينظر هو إليها بحدة وعصبية شديدة وبعقله أفكار لا يدري من أين أتت في لحظات صاح والدها سريعا مصححا الفكرة التي وصلت إلى مديرة قائلا دي سما بنتي يا مصطفى بيه وكانت جايه تاخد مني يعني قرشين لزوم البيت هتف قائلا وهو ينظر إلى بنية عينيها مباشرة أنا آسف إني دخلت كده بس بردو يا عم محمود ده مكان شغل وأي حد كان شاف المنظر ده كان هيتفهم غلط وأنت أكيد عارف كده كويس
أردف محمود مجيبا إياه بتأكيد أيوه صح عندك حق أنا آسف ثم أكمل مبتسما بهدوء وهو يشير بيده ناحية ابنته ومن بعدها إلى مصطفى لتعريف كل منهم على الآخر دي سما بنتي وده مصطفي بيه ابن صاحب الشركة وهو المدير هنا نظرت له أخيرا بعد وقت ليس بالقصير تحاول إخراج كلم*اتها طبيعية أهلا وسهلا اتشرفت بحضرتك صاح قائلا هو الآخر ببلاهه ينظر لعيونها البنية مبتسما الشرف ليا أكيد اخفضت نظرها عن رمادية عينيه سريعا عندما وجدته ينظر إليها ببلاهه ثم تحدثت إلى والدها قائلة




