احببتك ولكن3

رنا:
ـ طيب أنا هعمل إيه؟ ماما كل ما تيجي تفتح الموضوع يقولها لسه شوية… وأنا مقدرش يا هشام أقف قدام بابا وأقوله عايزة أتجوز.

هشام:
ـ طب خلاص، نكتب كتب الكتاب… ما أنا مش هخليكي تاخدي ذنب بسببي، ماهو ما ينفعش أفضل أقابلك كده من غير ارتباط شرعي.

رنا بحب:
ـ إنت جميل أوي يا هشام، أنا بحبك أوي… وبجد بحمد ربنا إنه رزقني بواحد زيك.

هشام:
ـ قومي بينا نمشي، أحسن وجودنا مع بعض بقى خطر علينا… عشان كده بقول نتجوز. هحاول مع عمي تاني، ربنا يهديه ويوافق.

….

كانت نائمة على صدره وهو ينظر إليها بحب ويمرر يده على خصلات شعرها. فأخيرًا أصبحت له وفي حضنه، وأصبح يستطيع أن يرى ملامح السعادة على وجهها دون أن تخفيها خلف قناع كرهها له.

بدأت هنا تستيقظ، ونظرت بجانبها، فوجدته يتطلع إليها ويلعب في خصلات شعرها المنسدل على ظهرها.

نظر لها حسام وابتسم.
ـ مش كفاية نوم يا كسلانة؟

هنا، وقد خطرت في بالها فكرة حتى تداري خجلها منه:
ـ أنا إيه اللي جابني هنا؟ إنت عملت فيا إيه يا حسام؟ إنت أكيد شربتني عصير في حاجة صفرا…!

ثم بدأت تتصنع البكاء:
ـ ليه كده يا حسام؟ ليه؟ ده أحنا أتفقنا نكون زي الأخوات!

حسام، وقد فهم ما ترمي إليه وتقصده:
ـ  زي الأخوات ؟لا ما خلاص بقى ، الفاس وقعت في الراس؟!

ثم غمز لها وقال:
ـ ولا إنتِ نسيتي اللي حصل امبارح؟

هنا بخجل وهي تضربه على صدره:
ـ ما إنت السبب، ضحكت عليا.

حسام بخبث:
ـ كان بمزاجك ولا لأ؟

هنا، وهي تمسك الوسادة وتضربه بها:
ـ أسكت يا حسام!

حسام، وهو يمسك بالوسادة الأخرى ويقذفها عليها:
ـ بقى كده يا هنا؟ ماشي، أما وريتك…

هنا بتعب:
ـ كفاية، أنا تعبت.

حسام مبتسمًا:
ـ عشان تحرمي تمثلي عليا الفيلم الأهبل ده…

ثم مسكها من خدودها وقال:
ـ يا مفعوصة.

هنا، وهي تعتدل في رقدتها وتمسك بخديه.
حسام ضاحكاً: مراتي هبلة يا ناس!

هنا وهي تقف على الفراش وتضع يديها على خصرها:
ـ إذا كان عجبك يا بشمهندس…

ثم قالت وهي تجري من أمامه:
ـ لو مش عجبك طلقني!

حسام:
ـ بقى كده يا هنا؟ ماشي، أما وريتك…

وظلوا يقضون يومهم هذا في المزاح والضحك، وكأن كل ما مرّا به من خلافات قد أصبح شيئًا من الماضي.

….

كانوا يسيرون على أحد الجسور في تلك البلدة، وهما يمسكان أيدي بعضهما في حب، بينما كانت الطبيعة من حولهما تمنحهما لحظات هادئة لا تشبه ما عاشاه من قبل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *