احببتك ولكن3

أمجد وهو يمسك يدها ويقبلها: يا رب يا حبيبتي.
ركب حسام سيارته، ثم نظر لهنا وقال:
لو حابة نروح، مافيش مشكلة.
هنا: اللي يريحك…
ولكن حسام أتخذ قراره بأن يقضي بضعة أيام بعيدًا عن جو العمل وحتى يستطيع أن يفكر في الأمر مرة ثانية في حياته مع هنا…
ووصلوا إلى المزرعة وكان حقًا مكانًا في غاية الروعة؛ منظر رائع للطبيعة، يشعرك بالراحة والهدوء.
دخلوا إلى المنزل…
حسام: دي غرفتك، وأنا هاخد الغرفة دي.
نظرت له هنا، ثم اتجهت نحو الغرفة.
بعد أن أبدلوا ملابسهم، خرج حسام من غرفته وبدأ يتجول في حديقة المنزل، ثم جلس في أقرب مكان شاردًا.
في هذه اللحظة، خرجت هنا إلى الشرفة لاستنشاق بعض الهواء النقي، ولكنها فوجئت بوجوده أمام أنظارها.
حدقت به لدقائق ثم تنهدت و دخلت غرفتها وجلست على الفراش وشردت هي الأخرى في أفكارها وقرارها.
في المساء، جلس الاثنان يتناولان الطعام بصمت.
حسام وهو لا ينظر لها: أنا داخل غرفتي أنام.
هنا: هتنام بدري كده؟
حسام: أصل تعبان شوية…
ثم تركها وذهب.
هنا لنفسها: طيب أنا هعمل إيه دلوقتي؟
ثم ألتقطت جهاز التحكم الخاص بالتلفاز وبدأت تبحث عن شيء تشاهده. ظلت تشاهد أحد البرامج إلى أن غلبها النعاس دون أن تشعر…
استيقظ حسام في منتصف الليل، فوجدها نائمة على الأريكة وشعرها يغطي وجهها الجميل…
حاول أن يبعد نظره عنها حتى لا تتحرك مشاعره التي يحاول جاهدًا إخمادها، ولكن هيهات، فلم يستطع.
اقترب منها وأخذ يمرر أنامله برفق وبطء على خصلات شعرها، ثم حملها على ذراعيه برفق واتجه إلى غرفتها، وبعد أن وضعها على الفراش دفعته نفسه لتقبيلها لكنه ابتعد سريعًا عنها وخرج من الغرفة قبل أن يضعف، فهي اختارت الرحيل عنه، وهو وعدها أنه لن يجبرها على البقاء.
بقلم سهام صادق.
البــــــارتــــ الخامس والثـــلاثون
بعد أن خرج حسام من غرفتها، فتحت هنا عينيها وأنسابت دموعها بسبب احتياجها لحضنه
ـ مكنتش أعرف إن الإحساس ده جميل أوي… إني أبقى قريبة منك وفي حضنك…
وبحيرة أردفت:
ـ أنا ليه قلبي وجعني أوي كده؟
في الصباح…
حسام بجدية أصبح يتعامل بها معها: بعد الفطار، هنروح نتمشى شوية في المزارع.
هنا بابتسامة: تمام.
ذهبوا ليتجولوا سويًا في هذه المساحات الخضراء، ولكن فجأة أوقفهم صوت فتاة.
إنها سارة، والدها مصري و والدتها من سويسرا، وتعرّف عليها حسام في إحدى المرات التي أتى بها هنا مع أمجد.




