احببتك ولكن3

كادت هنا أن تتحدث وتدافع عن نفسها من ظلمه لها.. فنعم هي ذهبت إلى بيت محمد ثلاث مرات، فهو طلب منها برجاء أن تأتي وتجلس مع أخته المريضة التي تعرفت عليها بالصدفة في إحدى الجمعيات ذوو الاحتياجات الخاصة..
محمد وهو يجذب هنا ناحيته:
– مسمحلكش إنك تكلمها كده فاهم، وأعمل حساب إنك هتطلقها!
حسام وهو ينقض عليه ليضربه:
– أطلع بره بيتي، بدل ما أطلبلك البوليس، يا حقير يا خاين.. ثم شرع في ضربه بقوة.

هنا ومازالت في صدمتها ولا تستطيع الحركة.
استطاع محمد أن يخلص نفسه من حسام، ثم قال قبل أن يغادر:
– مش هسيبها لك يا حسام فاهم!
ثم غادر وعلى وجهه ابتسامة سعيدة؛ فهو الآن نجح في خطته مع شاهنده.
هنا بدموع وهي تقترب من حسام:
– والله مظلومة يا حسام، أنا أول مرة أسمع الكلام ده من محمد.. محمد كان مجرد أخ أتعرفت عليه أيام ما كنا بندرب في شركتك والله يا حسام، وبيته مرحتهوش لغير تلت مرات…
وكادت أن تقول له سبب ذهابها له في بيته ولكن دفعها عنه بقوة.
حسام بحدة:
– مش عايز أسمع صوتك ولا طايقك! لولا إنك أمانة معايا في الغربة كنت طردتك طردة الكلاب اللي تستاهليها يا خاينة.. عم محمود ميستهلش إنه يكون ليه بنت زيك..
ثم نظر لها بنظرة محتقرة وقال: مش عارف أنا كنت مخدوع فيكي إزاي.. للأسف طلعت أهبل ومغفل!
هنا بدموع:
– متقولش كده يا حسام أسمعني، والله مظلومة!
كاد حسام أن يغادر المنزل.. ولكن أسرعت إليه ومسكت يده وقالت برجاء:
– أديني فرصة بس أدافع عن نفسي!
حسام وهو يدفعها بقوة من أمامه مرة ثانية:
– أبعدي عني، مافيش حاجة هتغير رأي، وأعملي حسابك هننزل مصر وهنطلق في أقرب وقت.. عايز أخلص من الجوازة ديه في أسرع وقت!
هنا ببكاء شديد:
– حسام.. أنا حامل…
يتبع الحلقة الأخيرة
#رواية أحببتك ولكن.
بقلم سهام صادق.

الفصل قبل الأخير

رددت ما أخبرته به لعله ينظر إليها: أنا حامل يا حسام.
التفت لها، ليجدها منبطحة على الأرض وتنظر له وتبكي.
ظل ينظر لها لمدة طويلة، ثم تركها وغادر المنزل.
هنا بدموع، وهي تحاول أن تنهض:
ـ والله مظلومة يا حسام.
ثم بدأت تضع يدها على بطنها وتقول بشهقات:
ـ والله مظلومة… شوفت بابا عمل فيا إيه؟

مرت الساعات على ما حدث ودموعها لم تتوقف، وفجأة سمعت صوت سيارته. نهضت إليه سريعًا، لعلّه قد هدأ وتستطيع أن تتحدث معه.
هنا بوهن:
ـ حسام…
حسام، وهو يعطيها ظهره دون أن يلتفت لها ودون أن يرد عليها أيضًا.
هنا، والدموع بدأت تنساب على خديها مرة ثانية:
ـ اديني فرصة أشرح لك وأدافع عن نفسي… والله مظلومة يا حسام.
حسام، وهو ما زال لا ينظر لها:
ـ كل اللي بينا خلاص انتهى يا هنا… حبي ليكي كان أكبر غلطة عملتها في حياتي، وجي الوقت اللي لازم أصلحها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *