احببتك ولكن3

هنا بطفولة:
ـ المكان شكله حلو أوي يا حسام، منظر الطبيعة هنا جميل. شايف الشلال؟ الميه بتنزل منه بشكل يخليك بجد تحس بجمال الملكوت… سبحان الله.
حسام، وهو ينظر لها بعشق:
ـ لو حابة نشتري بيت هنا، أنا موافق.
هنا:
ـ المكان جميل فعلًا ويخليك تنسى كل حاجة وتسرح في المناظر الجميلة دي… بس أنا حابة نرجع مصر ونأسس حياتنا هناك.
حسام بحب:
ـ حاضر يا حبيبتي، بس أخلص شغلي ونرجع نستقر في مصر طول العمر.
وفي تلك اللحظة جاءت إليهما سارة.
سارة بابتسامة جميلة لهنا:
ـ عجبك المكان هنا؟
هنا بابتسامة، فهي الآن لا تشعر تجاهها بأي كره أو غيرة بعدما عرفت الحقيقة:
ـ بصراحة عجبني جدًا، فوق ما تتصوري.
سارة بنفس الابتسامة:
ـ يبقى خلاص بقى، بكرة عازماكم، وهفرجك على أماكن أحلى.
هنا بأسف:
ـ بس إحنا خلاص بكرة هنرجع المدينة عشان شغل حسام.
سارة بأسف:
ـ تتعوض المرة الجاية، وبجد أنا مبسوطة أوي إني اتعرفت عليكي.
هنا بابتسامة:
ـ وأنا سعيدة أكتر إني عرفتك.
ثم تركتهم سارة وذهبت، بعد أن ودعتهما.
حسام بابتسامة:
ـ أشمعنا دلوقتي حبيتي سارة بقى؟ وإيه الرقة دي معاها؟
هنا:
ـ عادي، أصلها بنوتة جميلة أوي، وكمان تقصد إيه إني مش رقيقة يا أستاذ؟
حسام، وهو يضحك على منظرها:
ـ لا يا حبيبتي، هو في أرق منك؟
هنا:
ـ أيوه كده.
حسام بدعابة:
ـ طيب مش يلا بقى عشان نجهز حاجتنا؟ ولا إنتِ حابة تقعدي شوية؟
هنا:
ـ الصراحة آه… بس أعمل إيه في حضرت الأستاذ جوزي وراه شغل ومعطله عشاني… أمري لله.
حسام بضحك:
ـ حضرت الأستاذ جوزي؟ طيب مش تعرفينا عليه؟
هنا بطفولة:
ـ ما هو إنت يا حسام.
حسام بمزاح:
ـ بجد؟ تصدقي مكنتش أعرف إني حضرت الأستاذ جوزك…
هنا:
ـ رخم على فكرة.
وانتهت أيامهم الجميلة في المزرعة، التي كانت بالنسبة لهما أسعد مكان قضيا فيه أجمل لحظاتهم سوياً.
…
ـ أيوه يا بختكم، قضيتوا كام يوم في الهدوء؟
كانت سلمى تحادث هنا، بينما هنا تبتسم وهي تتذكر ما حدث بينها وبين حسام.
هنا بضحك وابتسامة واسعة:
ـ بجد المكان تحفة يا سلمى، أنا مش عارفة عايشين ليه في المدينة وسيبين هناك.
سلمى:
ـ عشان شغل أمجد للأسف. ها، احكيلي عملتوا إيه بقى؟
هنا:
ـ عادي… حسام فرجني على أماكن كتير هناك، واتعرفت على بنت اسمها سارة.





