احببتك ولكن3

ثم ابتسمت بحزن:

ـ حبك يا حسام اللي حبتهولي قبل الجواز، فاكر؟ كنت مهما بعمل فيك كنت بتحبني… كنت ببقى فرحانة أوي إن ربنا رزقني بحب زي ده.

ـ عارف لما سافرت فرنسا؟ كنت أول ما هترجع هصرحك بحبي وهقولك موافقة إننا نتجوز…

ثم بدأت تبكي في صمت:

ـ أيوه، كنت بحبك وأوي كمان… بس إنت هدمت كل حاجة حلوة بينا خلاص، ومافيش حاجة بقت بتربطنا ببعض غير ولادنا.

حسام بأسف:
ـ آسف يا هنا… أنا عرفت الحقيقة كلها، محمد قالي الحقيقة، سامحيني.

هنا:
ـ إنت ومحمد أكبر صدمة حصلتلي في حياتي… صدمتوني في كل الناس ودمرتوني. هو كأخ وإنت كزوج وحبيب…

ثم قالت بوجع:

ـ حسام، رجعني بلدي وطلقني.

حسام بندم:
ـ افتحي صفحة جديدة تاني وسامحي… أنتِ دايمًا بتسامحي، اديني فرصة.

هنا ببكاء:
ـ فرصة؟ أنا اترجيتك كتير عشان تدهاني، ومكنتش بلاقي منك غير القسوة والكلام الجارح…

ـ وأسامح إزاي وأنا مبقاش عندي أي مشاعر؟ إنت حولتني لدُمية يا حسام… مبقاش ليها أي إحساس خلاص ، سبتني في أكتر وقت كنت محتاجاك فيه… كنت بتألم طول الليل، ومبلاقيش حد يطبطب عليا ويقولي معلش.

ـ حرمتني من أجمل فرحة في حياتي… كنت جاية جري عشان أستناك وأقولك إني حامل، حتى خلتني أخبي عليك إني حامل في توأم، خفت تاخدهم مني هما الاتنين…

ـ شوفت الألم اللي سببتهولي؟ سبني يا حسام، يمكن مع ولادي أقدر أرجع إنسانة تاني تعرف تحب وتسامح وتضحك.

كانت كلماتها هذه مثل س.كين ينغرز في صدره ، ولكن لا يوجد له أي حق بأن يتكلم، فكل ما حدث بسببه، بسبب شكه وترك رأسه للشيطان.

فهو من هدم هذا الحب، والآن جاء وقت العقاب… وأكثر عقاب له أن يُحرم منها، فهذا ما يستحقه.

مرت الأيام سريعًا ومضى أكثر من ثلاثة أشهر.

سلمي بحزن:
ـ هتسبيني يا هنا؟ ده أنا مصدقت يكون ليا أخت وصديقة زيك في الغربة، غير إني اتعودت على عبدالله ومحمود.

هنا بأسف:
ـ هتصل بيكي على طول، وهتواصل معاكي على النت، وإنتِ تعالي مصر، وياريت تيجوا تستقروا بقى.

سلمي بدموع:
ـ إن شاء الله…

جاء حسام، وكان يحمل محمود.

ـ يلا يا هنا عشان الطيارة.

أمجد:
ـ ابقوا دايمًا ابعتولنا صورهم.

حسام الصغير:
ـ طنط هنا، خليني أبوس عبدالله.

هنا بحب وهي تحتضنه:
ـ هتوحشني يا حسام أوي.

ثم قبلته على خده، وكشفت عن وجه عبدالله ليقبله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *