احببتك ولكن3

بعد أن طرقت باب المكتب، دخلت هنا بهدوء.

هنا:
ـ هو إنت مش هتنام يا حسام؟

حسام، وهو لا ينظر إليها:
ـ روحي نامي إنتِ، أنا ورايا لسا شغل.

هنا، وهي تقترب منه بدلال:
ـ بس أنا اتعودت أنام في حضنك.

حسام، وما زال يبعد عيناه عنها:
ـ روحي نامي يا هنا، وبلاش دلع.

هنا بتصنع للحزن:
ـ كده يا حسام؟ طب أنا مش هنام وهقعد معاك بقى.

ثم جلست على المكتب أمامه وبدأت تمرر أصابعها في خصلات شعره.

حسام بتنهيدة طويلة:

ـ روحي نامي.

هنا بمرح:
ـ لأ، مش هنام وهقعد معاك يا حسام.

ثم بدأت تمسك يده وتضعها على يدها ، وقالت بضحكة عالية:
ـ إيدك كبيرة أوي يا حسام.

حسام، وقد بدأ ينظر إليها:
ـ وبعدين؟

هنا بدعابة:
ـ ولا قبلين.

حسام، وبدأ يبتسم:
ـ قومي نامي طيب.

هنا بدلع:
ـ مش هنام غير لما إنت تنام.

حسام، وهو يحاول أن يكون حادًا في التعامل معها:
ـ يعني إنتِ عايزة إيه دلوقتي؟

هنا، وهي تقبله من خده:
ـ مش عايزة حاجة يا حبيبي.

حسام:
ـ أنا كده مش هخلص الشغل اللي ورايا بالطريقة دي.

هنا:
ـ طيب ما أنا ممكن أساعدك. إنت ناسي إني خريجة اقتصاد؟ وريني كده بقى الورق ده.

حسام، وقد أصبح يبتسم دون أن يشعر:
ـ بطلي لعب، هاتي الورق وروحي نامي.

هنا بطفولة، وهي تجري بالورق أمامه وتلوح به بيديها:
ـ مش هدهولك!

حسام:
ـ بطلي يا هنا هزار، هاتي الورق…

ثم همَّ أن يمسكها، فتلاقت أعينهما.

هنا بدلال:
ـ هدهولك بس على شرط.

يتبع….
رواية أحببتك ولكن…
بقلم سهام صادق.
لمتابعه الحلقه الجديده على صفحة سحر الفيروز.

البــــارتــــ الثــامن والثــــلاثون

ولم يكن الشرط إلا خدعة ليجعلها تقع تحت يديه بعد أن حركت مشاعره وجعلته راغباً بها.
أعتدل حسام في تسطحه وأخذ ينظر إليها و أصابعه تتحرك على وجهها برقة.
ضمت جسدها إلى حضنه واستكمال نومها في سلام.
حسام (لنفسه):
“لو تعرفي يا هنا أنا بحبك قد إيه.. من أول يوم شوفتك فيه، لدرجة كنت بقول لنفسي إزاي حد بيحب حد من أول مرة يشوفه؟ كنت ديماً بضحك علي أي حد يقولي عن الحب من أول نظرة، بس يوم ما شوفتك اول مرة عرفته فعلاً، ولما كرهتيني من غير سبب كنت هموت وأعرف السبب وحسين إني لعبة في أيدك واتصدمت لما عرفت علاقتك بمحمد، كنت ممكن أنسى كلام البواب وأقول مجرد كلام الله أعلم ما ممكن تكون بتروحله كأصدقاء حاولت أبررلك كتير، بس لما شوفت ليكم صور مع بعض مبقتش قادر! كل ما أفتكر نظرتكم لبعض وقربك منه في الصور أحس إني مغفل…
ثم تنهد واستطرد قائلاً:
ـ أوقات بحس إن حبك ليا دلوقتي بقى مجرد واقع بقيتي تتعيشي معايا أو تعود، ولو حتي بقيتي تحبيني أكيد أول ما هتشوفيه ونرجع مصر هتحني لـ محمد تاني…”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *