وكان لقاءنا٢

– كل صديقاتي وقرايبنا بيحسدوني على جوازك من “خالد العزيزي”… الكل مش مصدق إنك في كام شهر بس عرفتي توقعي “خالد العزيزي”… النهاردة الكل هيشوف جوازة بنت “ثريا”.

ابتعدت “خديجة” عنها بقلب ممزق، وقد خرجت “سارة” من دورة المياه، ونظرت إلى “ثريا” التي رحبت بها.

– عامله إيه يا “سارة”.

ابتسمت إليها “سارة” وردت عليها، وهي تنظر إلى ملامح صديقتها التي عاد الحزن يُسيطر عليها.

– الحمدلله يا طنط.

غادرت “ثريا” … فاقتربت منها “سارة” تسألها.

– مالك يا “خديجة”… أنتِ كنتِ كويسه من شويه.

– مافيش يا “سارة”.

لم تضغط عليها “سارة”، وقد حاولت أن تجعلها تبتسم مرة أخرى.
…

بعد مرور عِدة دقائق…

كانت “خديجة” تقف بتوتر تنتظر دخول “خالد”.

اتجهت “سارة” نحو الباب لتفتحه لكن “خديجة” أسرعت إليها تسألها.

– أنا طالعه حلوه يا “سارة”.

– سألتيني السؤال ده أكتر من عشرين مره…

قالتها “سارة” بضجر لكن عندما نظرت إليها “خديجة” بتوسل أن تخبرها للمرة الأخيرة هل هي بالفعل جميلة اليوم.

لانت ملامح “سارة”، واقتربت منها بابتسامة صادقة.

– طالعه زي القمر.

اتجهت “سارة” نحو باب الغرفة تفتحه لـ “خالد” الذي مَلّ من الانتظار… عندما تعلقت عيناه بعينيّ “سارة” تساءَل بلهفة رأتها “سارة” بعينيه.

– ينفع أدخل بقى.

ابتسمت “سارة” إليه ثُمّ أشارت بدُعابة نحو الداخل.

– اتفضل يا دكتور… كفايه عليكِ لحد كده.

ابتسم “خالد” لـ “سارة” واتجه إلى داخل الغرفة.

امتقعت ملامح “نورسين” من لهفة شقيقها ومزاح “سارة” معه بتلك الطريقة…

أرادت “نورسين” الدخول وراءه لكن “سارة” وضعت يدها لتمنعها من الدخول.

رمقتها “نورسين” بنظرة غاضبة لكن “سارة” لم تهتم.

…

بنظرة كارهه حدقت “ريناد” بـ “كريم” الذي اقترب من امرأة ثُمّ قبل خدها.

اليوم رأت عائلته…

أب يعمل بروفيسور جامعي بأحد جامعات ألمانيا وأم بولندية الجنــ,,ـــــسية تعمل طبيبه ويعيشون بألمانيا.

عائلة يستحق التفاخر بها، لكن هو لا يستحق أن يفتخر به أحد.

تلاقت عيناهم… فرمقته هذه المرة بنظرة حاقده، وهي تضغط على شفتها السفلية.

– حقير.

أشاحت عيناها عنه بعدما سبته داخلها بأبشع الألفاظ.

ابتسم “كريم” على ردة فعلها… يتساءَل داخله لماذا هي غاضبه؟

هو أخبرها أن علاقتهم وقتيّة، علاقة يجمعها المرح، وهي كانت مُرحبة بهذا الأمر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *